فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 13748

وكلهم يقول: أبرقنا وأرعدنا بمكان كذا، أي رأينا البرق والرعد [1] . والبارق السحاب ذو البرق، وكذلك البارقة [2] .

وأما (الصواعق) ، فهي جمع صاعقة، والصاعقة والصعقة: الصيحة يغشى منها على من يسمعها أو يموت [3] . قال الله عز وجل: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ} [الرعد: 13] يعني أصوات الرعد، ويقال لها: الصواقع [4] أيضا ومنه قول الأخطل:

كَأنَّمَا كانُوا غُرَاباً وَاقِعا ... فَطارَ لمَّا أبْصَرَ الصَّوَاقِعا [5]

ويقال: أصعقته الصيحة، أي: قتلته. وأنشد الفراء:

أُحادَ وَمثنى أصْعَقَتْهَا صَوَاهِلُه [6]

(1) "التهذيب" (برق) 1/ 315،"معجم مقاييس اللغة"1/ 223.

(2) "تهذيب اللغة" (برق) 9/ 132،"معجم مقاييس اللغة"1/ 222.

(3) وقيل: الصاعقة قطعة من نار تسقط بأثر الرعد، لا تأتي على شيء إلا أحرقته. انظر"اللسان" (صعق) 4/ 2450.

(4) بتقديم القاف على العين.

(5) أنشده الأزهري في"تهذيب اللغة" (صعق) 2/ 1018، وورد في"اللسان" (صقع) 4/ 2471، وفي شعر الأخطل ورد شطره الأول ص 310. نقله من"تهذيب اللغة" (صعق) 2/ 1018.

(6) البيت لابن مقبل، يصف فرساً بشدة الصهيل، وأن صهيله يقتل الذباب، وهي

النعرات: ذباب يسقط على الدواب، واللبان: الصدر. وشطر البيت الأول:

تَرى النُّعَرَاتِ الزُّرْقَ تَحْتَ لَبَانِه

انظر:"أمالي المرتضى"2/ 191،"المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح"2/ 778،"تهذيب اللغة" (صعق) 2/ 2018،"الصحاح" (صعق) 4/ 1507،"اللسان" (صعق) 4/ 2450،"همع الهوامع"1/ 83،"القرطبي"1/ 190،"ديوان ابن مقبل"ص 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت