تقليبتان) [1] .
وهو قول أبي هريرة [2] . قال ابن عباس في رواية عطاء: (لئلا تأكل الأرض لحومهم، ولا تبليهم) [3] .
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: (يمكثون رقودًا على أيمانهم تسع سنين، ثم يقلبون على شمائلهم فيمكثون رقودًا تسع سنين) [4] . و {ذَاتَ} منصوبة على الظرف؛ لأن المعنى: نقلبهم في ناحية اليمين، كما قلنا في قوله: {تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ} .
وقوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ} قال ابن عباس وأكثر المفسرين: (هربوا ليلاً من ملكهم، فمروا براع معه كلب، فتبعهم على دينهم ومعه كلبه) [5] . وقال كعب: (مروا بكلب فنبح عليهم فطردوه، فعاد ففعلوا ذلك مرارًا، فقال لهم الكلب: ما تريدون مني؟ لا تخشوا جانبي، أنا أحب أحباء الله، فناموا حتى أحرسكم) [6] .
(1) "جامع البيان"15/ 213، و"المحرر الوجيز"9/ 260 ذكره بدون نسبة، و"الدر المنثور"4/ 291، و"التفسير الكبير"11/ 101.
(2) "معالم التنزيل"5/ 158، و"الجامع لأحكام القرآن"10/ 370، و"التفسير الكبير"11/ 101.
(3) "جامع البيان"15/ 214، و"معالم التنزيل"5/ 158، و"زاد المسير"5/ 118، و"تفسير القرآن العظيم"3/ 85.
(4) "روح المعاني"15/ 225، وذكره الرازي في"التفسير الكبير"11/ 101 وقال: هذه التقديرات لا سبيل للعقل إليها، ولفظ القرآن لا يدل عليها، وما لم يأت فيه خبر صحيح فكيف يعرف؟
(5) "المحرر الوجيز"9/ 261، و"الجامع لأحكام القرآن"10/ 370، و"التفسير الكبير"11/ 101، و"الدر المنثور"4/ 388.
(6) "الجامع لأحكام القرآن"10/ 370، و"التفسير الكبير"11/ 101، و"روح المعاني"15/ 225.