فهرس الكتاب

الصفحة 7848 من 13748

وفي قوله: {وَلَمُلِئْتَ} قراءتان: التخفيف، والتشديد [1] ، والاختيار التخفيف. قال أبو الحسن: (الخفيفة أجود في كلام العرب، يقولون: ملأتني رعبًا، ولا يكادون يعرفون [2] ملأتني) [3] . ويدل على هذا كثرة استعمالهم الملء كقوله [4] :

فيملأ بيتنا أقطًا وسمنًا

وقول الآخر [5] :

ومن مالئ من شيء غيره إذا ... راح نحو الحمرة البيض بالدُّمى

وقول الآخر [6] :

= فإن ذلك يدل على أنهم لم ينكروا من حالهم شيئًا ولا وجدوا من أظافرهم وشعورهم ما يدل على طول المدة. وانظر:"المحرر الوجيز"9/ 264، و"الجامع لأحكام القرآن"10/ 373.

(1) قرأ ابن كثير، ونافع: (ولَمُلِّئْت) بالتشديد والهمز. وقرأ ابن عامر، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: (ولملئت) بالتخفيف والهمز. انظر:"السبعة" (389) ، و"الحجة للقراء السبعة"5/ 134، و"الغاية"ص 305، و"التبصرة"248، و"النشر في القراءات العشر"2/ 310.

(2) من هنا ساقط حتى قوله: (.. المختلفون في عدد) من نسخة (ص) .

(3) "الحجة للقراء السبعة"5/ 134، و"التفسير الكبير"11/ 101.

(4) هذا صدر بيت لامرئ القيس. وعجزه:

وحسبك من غنى شبع وريُّ

والأقطُ: شيء يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك ثم يمصل.

والسَّمنُ: سلاء الزبد. انظر:"ديوانه"ص 171، و"الحجة للقراء السبعة"5/ 134، و"التفسير الكبير"11/ 102، و"لسان العرب" (سمن) 4/ 2104.

(5) لم أهتد إلى قائله، وأورد أبو علي الفارسي الشطر الأول منه في كتابه"الحجة للقراء السبعة"5/ 135 بدون نسبة، وكذلك الرازي في"التفسير الكبير"11/ 102.

(6) هذا شطر بيت من الرجز. وبعده: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت