فهرس الكتاب

الصفحة 7850 من 13748

{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ} قال ابن عباس: (يريد كم لنا منذ دخلنا الكهف) [1] .

{قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} قال المفسرون: (إنهم دخلوا الكهف غدوة، وبعثهم الله في آخر النهار، لذلك قالوا: {يَوْمًا} فلما رأوا الشمس قالوا: {أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} ، وكان قد بقيت من النهار بقية) [2] .

{قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ} قال ابن عباس: (يرد تمليخا رئيسهم رد علم ذلك إلى الله) [3] ، {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} ، الورق: اسم للدراهم.

وقال أبو عبيدة: (الفضة كانت مضروبة دراهم أو لا) [4] ؛ يدل على هذا ما روي: (أن عرفجة [5] اتخذ أنفًا من ورق) [6] . وفيه لغات: وَرِق،

= البيان"6/ 705، وقال الشوكاني في"فتح القدير"3/ 293: ليقع التساؤل بينهم والاختلاف والتنازع في مدة اللبث لما يترتب على ذلك من انكشاف الحال وظهور القدرة الباهرة، والاقتصار على علة التساؤل لا ينفي غيرها، وإنما أفرده لاستتباعه لسائر الآثار."

(1) ذكره"زاد المسير"5/ 120، و"التفسير الكبير"11/ 103 بدون نسبة.

(2) "النكت والعيون"3/ 293، و"معالم التنزيل"5/ 159، و"زاد المسير"5/ 120، و"الجامع لأحكام القرآن"10/ 375.

(3) "معالم التنزيل"5/ 159، و"زاد المسير"5/ 120، و"التفسير الكبير"11/ 103.

(4) ذكره الأزهري في"تهذيب اللغة" (ورق) 4/ 3874.

(5) عرفجة بن أسعد بن كريب، وقيل: ابن صفوان التيمي، العطاردي، أحد أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، أصيب أنفه يوم الكلاب بالجاهلية، وكان من أهل البصرة، روى عنه ابنه طرفة، وابن ابنه عبد الِرحمن. انظر:"أسد الغابة"3/ 518، و"الاستيعاب"3/ 1062، و"الإصابة"2/ 467، و"تهذيب التهذيب"7/ 176.

(6) أخرجه أبو داود في"سننه"كتاب: الخاتم، باب: ما جاء في ربط الأسنان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت