فهرس الكتاب

الصفحة 7852 من 13748

وهو قول سعيد بن جبير [1] ، واختيار الفراء [2] . قالوا: لأن عامة بلدهم كانوا مجوسًا، وفيهم قوم يخفون إيمانهم.

وقال مجاهد: (أيها أحل، وكان لهم ملك غشوم يظلم الناس في طعامهم وأسواقهم، فقالوا لصاحبهم: لا تبتع طعامًا فيه ظلم ولا غصبًا) [3] .

وذكر أبو إسحاق القولين جميعًا وقال: (الآية من باب حذف المضاف؛ لأن المعنى: أي أهلها أزكى طعامًا، أي: أحل، إما من جهة أنه ذبيحة مؤمن، وإما من جهة أنه لا غصب فيه، هذا معنى قوله. قال: و {أَيُّهَا} رفع بالابتداء، و {أَزْكَى} خبره، و {طَعَامًا} منصوب على التمييز) [4] .

وقوله تعالى: {وَلْيَتَلَطَّفْ} قال ابن عباس: (يريد يكون ذلك في ستر وكتمان) [5] ، يعني دخول المدينة وشراؤه الطعام، ومعنى {وَلْيَتَلَطَّفْ} : وليدقق النظر وليحتل حتى لا يطلع عليه.

وقوله تعالى: {وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا} قال ابن عباس: (يريد لا يخبرن بكم، ولا بمكانكم أحدًا من أهل المدينة) [6] .

(1) "جامع البيان"15/ 223، و"تفسير القرآن"للصنعاني 4/ 400، و"زاد المسير"5/ 185.

(2) "معاني القرآن"للفراء 2/ 137.

(3) "زاد المسير"5/ 122، و"البحر المحيط"6/ 11، و"التفسير الكبير"11/ 103.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 276.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"5/ 160 بدون نسبة.

(6) ذكره"جامع البيان"بدون نسبة 15/ 224، وكذلك"الجامع لأحكام القرآن"10/ 375، و"التفسير الكبير"11/ 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت