فهرس الكتاب

الصفحة 7937 من 13748

هَاشِم، والهَشِيم: ما تَكَسَّر وتَهَشَّم وتَحَطَّم من يَبَسِ النبات [1] .

وقال المفسرون في الهشيم: (أنه الكسير المتفتت) [2] .

وقوله تعالى: {تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ} الذَّرُّ حمل الريح الشيء ثم تثيره، يقال: ذَرَتْه الريح، تَذْرُوه، وتَذْرِيه، وبه قرأ عبد الله: (تَذْرِيه الرياح) [3] . وتَذْرُوة، وتَذْرِية وتُذْرِية لغات أربع [4] .

قال المفسرون: (تَرْفعه وتُفْرقه وتنسفه) [5] . وهذه الآية مختصرة من قوله في سورة يونس: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ} [يونس: 24] الآية. وقد شرحناها هناك.

قال أبو إسحاق: (أعلم الله أن الحياة الدنيا زائلة، وأن مثلها هذا المثل) [6] .

وقوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرً} أي: على كل شيء من الإنشاء والإفناء قادرًا، أنشأ النبات ولم يكن، ثم أفناه. قال الحسن: (كان الله على كل شيء مقتدرًا أن يكونه قبل كونه) [7] . قال الزجاج وهو مذهب

(1) انظر:"تهذيب اللغة" (هشم) 4/ 3763،"مقاييس اللغة" (هشم) 6/ 53،"القاموس المحيط" (هشم) 1170،"الصحاح" (هشم) 4/ 2058.

(2) "جامع البيان"15/ 252،"معالم التنزيل"5/ 174،"المحرر الوجيز"9/ 325،"النكت والعيون"3/ 309.

(3) "المحرر الوجيز"9/ 320،"الكشاف"2/ 392،"الجامع لأحكام القرآن"10/ 413،"البحر المحيط"6/ 133.

(4) انظر:"تهذيب اللغة" (ذرا) 2/ 1272،"لسان العرب" (ذرا) 3/ 1491.

(5) "معالم التنزيل"5/ 174،"المحرر الوجيز"320/ 9،"تفسير القرآن العظيم"3/ 95،"الجامع لأحكام القرآن"10/ 413.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 291.

(7) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت