فهرس الكتاب

الصفحة 7989 من 13748

به النجار) [1] . ومنه قوله [2] :

كما تخوَّف عود النبعة السَّفن

فهي على هذا فعيلة بمعنى مَفْعولة؛ لأنه نُحِتَت من الخشب بالسَّفَن فهي مَسْفونة، أي: منجورة منحوتة [3] .

وقوله تعالى: {خَرَقَهَا} أي: شقها. جاء في التفسير: (أنه قلع لوحين مما يلي الماء) [4] ، فقال موسى منكرًا عليه: {أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} قال مجاهد: (منكرا) [5] . وهو قول قتادة، والمفسرين [6] .

(1) "تهذيب اللغة" (سفن) 2/ 1708.

(2) هذا عجز بيت اختلف في نسبته. وصدره:

تخوَّف الرَّحل منها تامكًا صلبًا

تخوف: التخوف التنقص شيئًا فشيئًا. والتامك: السنام المرتفع.

والنبعة: واحدة النبع وهو شجر تتخذ منه القسي. والسَّفن: مبرد الحديد الذي ينحت به الخشب.

انظر:"الجامع البيان"14/ 113،"الكشاف"2/ 411،"الجامع لأحكام القرآن"10/ 110،"تهذيب اللغة" (سفن) 2/ 1708،"لسان العرب" (سفن) 4/ 2032،"الصحاح" (سفن) 5/ 2136.

(3) انظر المواضع السابقة من:"تهذيب اللغة"،"الصحاح"،"لسان العرب".

(4) "معالم التنزيل"3/ 173،"المحرر الوجيز"9/ 360،"النكت والعيون"3/ 327،"الكشاف"2/ 397.

(5) "جامع البيان"15/ 284،"المحرر الوجيز"9/ 361،"النكت والعيون"3/ 327،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 19.

(6) "جامع البيان"15/ 284،"فتح القدير"3/ 431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت