فهرس الكتاب

الصفحة 8001 من 13748

الدال، كذلك إذا حركت وكانت في نية سكون، ألا تراهم قالوا: لم يردد الرجل، فلم يدغموا لما كان الآخر في نية سكون، كما لم يدغموا إذا كان على لفظ السكون، ووجه الجواز فيه ما مر من: أنه قد يجري المنفصل مجرى المتصل في نحو: وَهُوَ، ولَهُو، هذا الذي ذكرنا الكلام في وجوه القراءة [1] . فأما حكم هذه الكلمة: فاعلم أن لدن اسم غير متمكن، حذفت اللام منها في حال الإضافة إلى المظهر في نحو قولهم: مِنْ لدُ الحائط. وقول الشاعر [2] :

من لد شولا فإلى إتلائها

و [3] :

من لد لحييه إلى منحوره

وكان القياس ألا يحذف منه شيء لمشابهة الاسم للحرف في البناء،

(1) "السبعة"ص 397،"الحجة للقراءة السبعة"5/ 161،"المبسوط"237،"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 69،"النشر"2/ 313.

(2) هذا من مشطور الرجز لم أهتد إلى قائله، وذكرته كتب اللغة بلا نسبة.

الشَّوْل: النوق التي جف لبنها وارتفع ضرعها، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية، وقيل غير ذلك الإتلاء: مصدر أتلت الناقة إذا تلاها ولدها أي تبعها. انظر:"الكتاب"1/ 134،"خزانة الأدب"2/ 84،"شرح أبيات مغني اللبيب"6/ 287،"سر صناعة الإعراب"2/ 546،"الحجة للقراء السبعة"5/ 125،"أوضح المسالك"ص 49،"المقاصد النحوية"2/ 51،"لسان العرب" (لدن) 7/ 4022.

(3) هذا عجز بيت لغيلان بن حريث يصف فيه فرسًا أو بعيرًا بطول العنق. وصدره:

يستوعب البوعين من جريره

واللحي: العظم الأسفل من الشدق. والمنحور والنحر: الصدر. انظر:"الكتاب"4/ 234،"المخصص"14/ 60،"شرح شواهد الشافية"ص 161،"الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني"ص 969،"اللسان" (لدن) 7/ 4022.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت