فهرس الكتاب

الصفحة 8024 من 13748

وقوله تعالى: {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} والرُّحْمُ، والرُّحُمُ، والرَّحْم: العطف والرحمة [1] . قاله أبو عبيدة، والزجاج [2] . وأنشد أبو عبيدة للعجاج [3] :

ولم تعوَّج رحم من تعوَّجا

وأنشد غيره لرؤبة [4] :

يا منزل الرَّحم على إدريس ... ومنزل اللعن علي إبليس

ويستعمل الرحم بمعنى القرابة لا بمعنى الشفقة. ويقال: فلان أشفق منك رحما، وفلان أمس رحما من فلان أي: قرابة. وأما الذي في الآية فقال قتادة: (أبر بوالديه) [5] . وهو قول ابن عباس قال: (أوصل للرحم، وأبر بوالديه) [6] . وروى عنه سعيد بن جبير: (وأقرب مودة) [7] . وهذا قول أكثر المفسرين جعلوا البدل: أبر بالوالدين.

(1) "تفسير غريب القرآن"1/ 270،"العمدة في غريب القرآن"ص 192،"لسان العرب" (رحم) 3/ 1613.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 305،"مجاز القرآن"1/ 412.

(3) البيت للعجاج.

انظر:"ديوانه"2/ 66،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 413،"جامع البيان"16/ 4،"الحجة للقراء السبعة"5/ 166،"لسان العرب" (رحم) 3/ 1613.

(4) البيت لرؤبة.

انظر:"ديوانه"ص 175،"المحرر الوجيز"9/ 193،"البحر المحيط"6/ 155،"الدر المصون"7/ 539،"الحجة للقراء السبعة"5/ 166،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 290 والشطر الأول منه في"لسان العرب" (رحم) 3/ 1613.

(5) "جامع البيان"16/ 4،"معالم التنزيل"5/ 195،"النكت والعيون"3/ 335،"تفسير القرآن العظيم"3/ 110.

(6) "زاد المسير"5/ 180،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 37.

(7) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"2/ 290 بدون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت