وهذا قول عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس [1] [2] .
وقال كثير بن زياد [3] : (قلت للحسن: قول الله: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} الآية، قال: في المؤمن نزلت. قلت: مشركا بالله؟ قال: لا، ولكن أشرك في عمله، يريد الله به والناس، فذلك الذي يرد عليه) [4] .
وقال سعيد بن جبير في قوله: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (ولا يرائي) [5] .
= 2/ 1405، وذكره ابن كثير في"تفسيره"3/ 122، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 460 وعزاه لأحمد ومسلم وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(1) شداد بن أوس بن ثابت المنذر بن حرام، أبو علي، الأنصاري، النجاري الخزرجي، ابن أخي حسان بن ثابت، وهو من فضلاء الصحابة وعلمائهم، توفي -رضي الله عنه- سنة 64 هـ. انظر:"حلية الأولياء"1/ 264،"الجرح والتعديل"4/ 328،"تهذيب التهذيب"4/ 315،"شذرات الذهب"1/ 64،"طبقات ابن سعد"7/ 401.
(2) أخرجه أحمد في"مسنده"4/ 125، والحاكم في"المستدرك"3/ 506 وصححه، والطبري في"تفسيره"16/ 40، والسيوطي في"الدر المنثور"4/ 460 وعزاه لأحمد وابن أبي الدنيا وابن مردويه والهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 221.
(3) كثير بن زياد، أبو سهل البرساني الأزدي، العتكي، البصري، سكن بلخ، وكان ثقة، وهو من أكابر أصحاب الحسن، روى عن: الحسن، وعمر بن عثمان، وأبي سمية، وأبي العالية، وروى عنه: حماد بن زيد، وجعفر بن سلمان، وعمرو بن الرماح البلخي وغيرهم، وثقه العلماء وأُثنوا عليه.
انظر:"الثقات"لابن حبان 7/ 353،"الكشاف"3/ 4،"ميزان الاعتدال"3/ 404،"تهذيب الكمال"24/ 112،"تهذيب التهذيب"8/ 370.
(4) أورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 459 وعزاه لابن أبي حاتم.
(5) "جامع البيان"16/ 40،"المحرر الوجيز"9/ 421،"النكت والعيون"3/ 350،"زاد المسير"5/ 203،"الدر المنثور"4/ 459.