يقل: {سُوَرٍ} [هود: 13] [1] والقراء مجمعون على {سُوَرٍ} . وكذلك أجمعوا على قراءة (سُورٍ) [2] في قوله {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ} [الحديد: 13] . فدل هذا على تمييز (سُورَةٍ) من سُوَرِ [3] القرآن عن (سُوْرَة) من سُوْرِ البناء.
وكأن أبا عبيدة أراد أن [يؤيد] [4] قوله في (الصور) أنه جمع (صورة) [5] ، وكان ينكر أن (الصور) قرن خلقه الله للنفخ فيه، ونذكر [6] قوله ذلك والرد عليه إذا أتينا على ذكر (الصور) إن شاء الله.
قال أبو الهيثم: والسورة [7] من سور [القرآن] [8] عندنا: قطعة من القرآن، سبق وُحْدانُها جَمْعَها، كما أن الغرفة [9] سابقة للغرف. وأنزل الله القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم شيئاً بعد شيء، وجعله مفصلاً، وبيّن كل سورة بخاتمتها وبادئتها، وميزها من التي تليها [10] .
(1) في (أ) ، (ج) : (بسُوَر) وأثبت ما في (ب) ، وفي"تهذيب اللغة" (بعشر سُوَرٍ) "تهذيب اللغة"2/ 1593.
(2) في (ب) : (بسوره) .
(3) في (ب) : (سوره) .
(4) في جميع النسخ (يريد) والتصحيح من"تهذيب اللغة"2/ 1593."اللسان"4/ 2148.
(5) في"تهذيب اللغة" (فأخطأ في الصور والسور، وحرَّف(كلام العرب) عن صيغته ... إلخ). انظر"تهذيب اللغة" (سار) 2/ 1593."اللسان" (سور) 4/ 2184.
(6) في (ب) (ويذكر) .
(7) في (ب) (السور) .
(8) (القرآن) غير موجود في جميع النسخ، والتصحيح من"تهذيب اللغة"2/ 1593،"اللسان"4/ 2148.
(9) في (ب) (المعرفة) .
(10) انتهى كلام أبي الهيثم،"تهذيب اللغة" (سار) 2/ 1594،"اللسان" (سور) 4/ 2148.