وهو قول قتادة [1] .
وقال عكرمة، والضحاك، ومجاهد: (حيضة ملقاة) [2] .
والمنسي: المفعول؛ من نسيت الشيء ضد ذكرته، ويجوز أن يكون مفعولًا من نسيت بمعنى: تركت، وهو هاهنا من صفة الشيء، ومعناه المبالغة؛. لأن النسي وإن كان حقيرًا فقد يطلب ويذكر، فهي تقول ياليتني [3] كنت ذلك الشيء الذي لا يذكر ولا يطلب.
وقال السدي: ( {وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} أي نسي ذكري، ومنسيا أي: نسي أثري فلا يرى لي أثر ولا عين) [4] .
وقرئ: نسيا بالفتح [5] . قال الفراء: (هما لغتان مثل: الجَسْر والجِسْر، والحَجْر والحِجْر، والوَتْر والوِتْر. والنسي: ما تلقيه المرآة من خرق اعتلالها وهو اللقَى) [6] .
(1) "جامع البيان"16/ 66،"بحر العلوم"2/ 321،"النكت والعيون"3/ 364،"معالم التنزيل"5/ 245،"تفسير القرآن العظيم"3/ 129.
(2) "النكت والعيون"3/ 364،"معالم التنزيل"5/ 225،"زاد المسير"5/ 221،"الدر المنثور"4/ 481.
(3) في (س) : (بالشيء) ، وهو تصحيف.
(4) "جامع البيان"16/ 66.
(5) قرأ: ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ونافع، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر: (نِسيا) بكسر النون.
وقرأ: حمزة، وعاصم في رواية حفص: (نَسيا) بفتح النون.
انظر:"السبعة"ص 408،"الحجة للقراء السبعة"5/ 196،"المبسوط في القراءات"243،"النشر"2/ 318.
(6) "معاني القرآن"للفراء 2/ 164.