بني إسرائيل ينسب إليه من عرف بالصلاح) [1] . والمعنى: يا شبيهته في العفة. ونحو هذا روى المغيرة بن شعبة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- [2] . وقال السدي: (عنوا هارون أخا موسى، ونسبت مريم إلى أنها أخته؛ لأنها من ولده، كما يقال للتميمي: يا أخا تميم) [3] . وقال الكلبي: (كان هارون أخا مريم من أبيها ليس من أمها، وكان أمثل رجل في بني إسرائيل) [4] . وقيل: (إن هارون هذا كان فاسقا معلنا بالفسق فشبهت به) [5] .
(1) "تفسير القرآن"للصنعاني 2/ 9،"جامع البيان"16/ 77،"النكت والعيون"3/ 368،"المحرر الوجيز"9/ 459،"معالم التنزيل"5/ 228.
(2) الحديث رواه المغيرة بن شعبة وقال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل نجران، فقالوا: ألستم تقرؤن"يا أخت هارون"وقد علمتم ما كان بين موسى وعيسى؟ فلم أدر ما أجيبهم، فرجعت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فقال: ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم.
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الآداب، باب: النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء 2/ 1685 والترمذي في جامعه كتاب: التفسير سورة مريم 2/ 144، والنسائي في"تفسيره"2/ 29، والإمام أحمد في"مسنده"4/ 252، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 78، والماوردي في"النكت والعيون"3/ 368، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 228، والسمرقندي في"بحر العلوم"2/ 323، وابن عطية في"المحرر الوجيز"9/ 459، والسيوطي في"الدر المنثور"4/ 486 وزاد في نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي.
(3) "جامع البيان"16/ 78،"النكت والعيون"3/ 369،"المحرر الوجيز"9/ 460،"معالم التزيل"5/ 228،"تفسير القرآن العظيم"3/ 132.
(4) "بحر العلوم"2/ 323،"معالم التنزيل"5/ 228،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 100،"روح المعاني"16/ 88.
(5) "جامع البيان"1/ 786،"بحر العلوم"2/ 323،"النكت والعيون"3/ 369،=