رواية الوالبي: ( {تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} أي: تغويهم إغواء) [1] . وهو قول سعيد بن جبير [2] ، وسفيان [3] ، ومجاهد إلا أنه ذكر لفظًا آخر فقال: (تشليهم أشلًا) [4] . وقال في رواية الضحاك: (تحرضهم تحريضًا) [5] . وقال في رواية عطاء: (تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا) [6] . وهو قول قتادة [7] ، واختيار أبي إسحاق، وابن قتيبة [8] .
وروى ميمون بن مهران أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس: (أخبرني عن قول الله: {تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} قال: توقدهم) [9] .
والمعنى أنها تحركهم كما تحرك الماء بالإيقاد تحته، وهذا كما قال الأخفش والمؤرج: (توهجهم وتحركهم) [10] .
(1) "جامع البيان"16/ 125،"النكت والعيون"3/ 389،"تفسير القرآن العظيم"3/ 152،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 150.
(2) "الكشف والبيان"3/ 9 أ.
(3) "تفسير القرآن العظيم"3/ 141.
(4) "المحرر الوجيز"9/ 532،"تفسير القرآن العظيم"3/ 152،"الدر المنثور"4/ 507،"أضواء البيان"4/ 389.
(5) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.
انظر:"الكشف والبيان"3/ 9 أ،"لباب التأويل"4/ 260،"الدر المنثور"4/ 507،"روح المعاني"16/ 134،"فتح القدير"3/ 501.
(6) "الجامع لأحكام القرآن"16/ 150.
(7) "تفسير القرآن"للصنعاني 2/ 12،"جامع البيان"16/ 125،"النكت والعيون"3/ 389"تفسير القرآن العظيم"3/ 151،"الدر المنثور"4/ 507.
(8) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 345،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة 2/ 4.
(9) "الدر المنثور"4/ 507 وعزاه لابن الأنباري.
(10) ذكرته كتب اللغة بدون نسبة.