فهرس الكتاب

الصفحة 8232 من 13748

يحب ركوب الإبل فعلى نَجَائِب [1] لا تبعر ولا تبول، أَزِمَّتُها [2] الياقوت والزبرجد، ومن كان يحب ركوب السفن فعلى سفن من زبرجد وياقوت قد أمنوا الغرق وأمنوا الأهوال) [3]

وقال أهل اللغة: (الوفد: الركبان المكرمون) [4] .

وإلى هذا ذهب الربيع بن أنس فقال في قوله: {وَفْدًا} قال: (يُحيَّون ويعطون ويكرمون ويشفعون) [5] .

قال صاحب النظم: (هذا من باب الإيماء بالشيء إلى الشيء؛ لأن قوله: {وَفدًا} دليل على أنهم يثابون ويجزون؛ لأن الوفد هم الرسل يقدمون على الملوك بالصلح وبالفتوح والبشارات فهم يتوقعون الجوائز، وكذلك أهل الجنة بهذه الحال) [6] .

وقال أصحاب العربية: (اسم الوفد لا يقع إلا على الركبان؛ لأن

(1) النَّجِيْبُ من الإبل: القوي منها، الخفيف السريع.

انظر:"تهذيب اللغة" (نجب) 4/ 3511،"القاموس المحيط" (النجيب) ص 136،"لسان العرب" (نجب) 7/ 4342،"مختار الصحاح" (نجب) ص 269.

(2) الزَّمَام: الخيط الذي يشد في البرة، أو في الخشاش ثم يشد في طرفه المقود، وزَمَمْتُ البعير: خطمته.

انظر:"تهذيب اللغة" (زم) 2/ 1559،"الصحاح" (زمم) 5/ 1944،"لسان العرب" (زمم) 3/ 1865،"المعجم الوسيط" (الزمام) 1/ 401.

(3) "الجامع لأحكام القرآن"11/ 151.

(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 172،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 346،"تهذيب اللغة" (وفد) 4/ 3925.

(5) "بحر العلوم"2/ 33،"الكشف والبيان"3/ 13 أ،"الدر المنثور"4/ 508.

(6) ذكر نحوه الزمخشري في"الكشاف"2/ 423 بلا نسبة، وكذلك أبو حيان في"البحر المحيط"6/ 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت