فهرس الكتاب

الصفحة 8420 من 13748

قال ابن عباس: (يريد: بالمجرمين الذين اتخذوا مع الله إلهًا) [1] .

قال: (يريد: زرق العيون سود الوجوه) [2] . وإلى هذا ذهب جماعة من المفسرين: (أن معنى الزرق هاهنا أن في عيونهم زرقًا، وهي الخضرة في سواد العين) [3] . كعين السَّنَّوْرُ [4] والعرب تتشاءم بالزرت وتذمه [5] . والمعنى في هذا: تشويه الخلق بسواد الوجوه وزرقة العيون.

وقال الكلبي: (زرقا: عميا) [6] .

وذكره الفراء وابن الأعرابي، والزجاج [7] ، قال الزجاج: (يخرجون من قبورهم بصراء ويعمون في المحشر. قال: وإنما قيل للعمى: زرق؛ لأن السواد يزرق إذا ذهب نواظرهم) [8] ، هذا كلامه، ولم يكشف عن المعنى.

="الصحاح" (زرق) 4/ 1489،"لسان العرب" (زرق) 3/ 1827.

(1) ذكر نحوه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 321 بدون نسبة.

(2) "روح المعاني"16/ 260، وذكره البغوي في"تفسيره"5/ 294 بدون نسبة.

(3) "الكشف والبيان"3/ 24 ب،"بحر العلوم"2/ 354،"عالم التنزيل"5/ 294،"فتح القدير"3/ 551.

(4) السَّنَّوْرُ: الهر، مشتق منه، وجمعه السَّنَانيِر. انظر:"لسان العرب" (سنر) 4/ 2117،"المعجم الوسيط" (السنور) 1/ 454.

(5) قال الزمخشري في"تفسيره"2/ 553: إن الزرقة أبغض شيء من ألوان العيون إلى العرب؛ لأن الروم أعداؤهم وهم زرق العيون، ولذلك قالوا في صفة العدو: أسود الكبد، أصهب السيال، أزرك العين.

(6) "زاد المسير"5/ 321،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 244،"التفسير الكبير"22/ 114، وذكرته بعض كتب التفسير بدون نسبة. انظر:"جامع البيان"16/ 210،"بحر العلوم"2/ 354،"النكت والعيون"3/ 424.

(7) "معاني القرآن"للفراء 2/ 191،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 376،"تهذيب اللغة" (زرق) 2/ 1525.

(8) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت