فهرس الكتاب

الصفحة 8487 من 13748

وقوله تعالى: {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ} أي: الذي أتى به النبي [1] -صلى الله عليه وسلم- أضغاث أحلام.

قال قتادة: تخاليط [2] رؤيا رآها في المنام [3] .

وذكرنا الكلام في أضغاث الأحلام [4] في سورة يوسف.

وقوله تعالى: {بَلِ افْتَرَاهُ} أي: اختلقه وفتعله من نفسه {بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} .

قال أبو إسحاق [5] : أي أخذوا ينقضون [أقوالهم] [6] بعضها ببعض، فمرة يقولون: هذه أحلام، ومرة يقولون [7] : هذا شعر، ومرة [8] : هذا [9] مفترى [10] .

وعلى هذا معنى"بل": الإخبار عنهم بنقضهم قولهم في القرآن،

(1) في (د) ، (ع) : (الرسول) .

(2) في (أ) : (مخاليط) .

(3) ذكره بهذا النص عن قتادة: الطوسي في"التبيان"7/ 203، والحاكم الجشمي في"التهذيب"6/ 136 ب، وأخرج عبد الرزاق في"تفسيره" (ج1 ق 2) ، والطبري في"تفسيره"16/ 118 طبعة شاكر عن قتادة - في قوله (قالوا أضغاث أحلام) [يوسف: 44] قال: أخلاط أحلام. وذكر السيوطي في"الدر المنثور"5/ 617 عن ابن المنذر وابن أبي حاتم أخرجا عن قتادة في قوله"بل قالوا أضغاث أحلام"قال: أي: فعل الأحلام، إنما هي رؤيا رآها.

(4) في (د) : (أضغاث أحلام) .

(5) هو أبو إسحاق الزجَّاج.

(6) كشط في (ت) .

(7) (يقولون) : ساقط من (أ) .

(8) في (د) : (ومرة ومرة) . تكرار.

(9) في (أ) : (هذه) ، وهو خطأ.

(10) "معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت