فهرس الكتاب

الصفحة 8501 من 13748

هَلَّا سألت جُمَوع كنْدَة ... يوم ولَّوا أين أينا [1] ؟ [2] .

فجاء هذا على تلك العادة التي هي بينهم.

وقوله تعالى: {وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ} قال الكلبي: خولتم [3] ونعمتم [4] فيه [5] .

وقال ابن عباس: يريد ما كنتم تتنعمون فيه [6] .

وقال السدي: {إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ} أن تجبرتم [7] .

وقال ابن قتيبة: أي إلى نعمكم التي أترفتم [8] .

ومضى الكلام في هذا عند قوله: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [الإسراء: 16] .

وقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} قال قتادة: أي شيئاً من دنياكم، استهزاء بهم [9] .

(1) في (ت) ، (أ) : (أبنا) ، والصواب ما في (ع) ، (ر) .

(2) البيت لعبيد بن الأبرص ضمن أبيات يقولها لامرئ القيس، وكان امرؤ القيس قد توعَّد بني أسد إذ قتلوا أباه. وكندة قوم امرئ القيس. والبيت في"ديوان عبيد"ص 142، و"الشعر والشعراء"لابن قتيبة ص 161، و"مشكل القرآن"له أيضًا ص 186، و"معاني القرآن"للفراء 1/ 177.

(3) خولتم: أي: أعطيتم وملكتم."الصحاح"للجوهري 4/ 1690 (خول) ،"القاموس المحيط"3/ 372.

(4) في (ت) : (تعميم) .

(5) انظر: البغوي 5/ 312، ابن الجوزي 5/ 342.

(6) انظر:"تنوير المقباس"ص 200.

(7) لم أجده.

(8) "غريب القرآن"لابن قتيبة ص 284. وفيه أي: إلى نعمكم التي أترفتكم.

(9) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 22، والطبري 17/ 8، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 618 وعزاه لعبد الرازق وابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت