فهرس الكتاب

الصفحة 8507 من 13748

وتأويل الآية: أن النصاري لما قالت في المسيح وأمه ما قالت قال الله -عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا} صاحبة كما تقولون، لا تخذنا ذلك (من [لدنا] [1] عندنا [2] ، ولم نتخذه من عندكم [لأنكم تعلمون] [3] أنَّ [4] ولد الرجل وزجه يكونان عنده لا عند غيره [5] .

وقوله تعالى: {إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} هو قال المفسرون -ابن عباس [6] ، وقتادة، والسدي وغيرهم-: ما كنا فاعلين [7] .

قال الفراء [8] ، والزجاج [9] والمبرد: يجوز أن تكون"إن" [10] للنفي هاهنا، كقوله: {إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ} [فاطر: 23] {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ}

= و"معاني القرآن"للقراء 1/ 53 وفيه: وألا يشهد السر، و"خزانة الأدب"1/ 64. قال البغدادي في"الخزانة"1/ 64: بسباسة: امرأة من بني أسد، وكبر: شاخ، واللهو مصدر لهوت بالشيء إذا لعبن به. قال في"الصحاح": وقد يكنى باللهو عن الجماع.

(1) (لدنا) : موضعها بياض في (ت) .

(2) (عندنا) : ساقطة من (د) ، (ع) .

(3) ساقط من (د) ، (ع) .

(4) (أنَّ) : ساقطة من (أ) .

(5) "مشكل القرآن"لابن قتيبة ص 613 - 164 مع تصرف يسير.

(6) في (د) ، (ع) : (وابن عباس) .

(7) ذكره ابن الجوزي 5/ 344 عن ابن عباس. وقول قتادة رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 22، والطبري 17/ 10. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 618 عنه، بلفظ: إن ذلك لا يكون ولا ينبغي. وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم. وقول السدي ذكره عنه ابن كثير في تفسيره 3/ 175.

(8) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"للفراء 2/ 200.

(9) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 387.

(10) (إنْ) : ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت