فهرس الكتاب

الصفحة 8510 من 13748

إنما [1] نبطل كذبهم بما تبين من الحق حتى يضمحل [2] ويذهب.

ثم أوعدهم على كذبهم فقال: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} قال ابن عباس: يريد واديا في جهنم [3] ، يقول لكم يا معشر الكفار الويل من كذبكم [4] ووصفكم الله [5] بما لا يجوز.

قال مجاهد: {مِمَّا تَصِفُونَ} [مما تكذبون، كقوله: {سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ} [الأنعام: 139] [6] .

وحقيقة تأويله ما ذكره أبو إسحق: أي:] [7] مما تكذبون في وصفكم

(1) في (د) ، (ع) : (إنَّا) .

(2) يضمحل: أي: ينحل."القاموس المحيط"4/ 5.

(3) ذكره عنه القرطبي في"تفسيره"11/ 277. وفي طبعتي"الدر المنثور"1/ 82 دار المعرفة، 1/ 202 دار الفكر: (أخرج هناد في"الزهد"وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ويل سيل من صديد في أصل جهنم -وفي لفظ- ويل واد في جهنم .. ". وهو تصحيف في الطبعتين، والصواب: عن أبي عياض. انظر:"الزهد"لهناد 1/ 83، و"تفسير الطبري"2/ 267 طبعة شاكر، وابن أبي حاتم 1/ 243. وجاءت رواية"ويل واد في جهنم"مرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد روي الإمام أحمد في"مسنده"3/ 75 وغيره عن أبي سعيده -رضي الله عنه- مرفوعاً:"ويل واد في جهنم" .. الحديث. قال ابن كثير -رحمه الله-"تفسيره"1/ 117: وهذا الحديث -بهذا الإسناد مرفوعًا- منكر. والأظهر في هذا أن الويل: الهلاك والدمار، وهي كلمة مشهورة في اللغة. قاله ابن كثير في"تفسيره"1/ 117."

(4) العبارة في (د) ، (ع) : (الويل لكم الويل ممن كذبكم) .

(5) لفظ الجلالة لم يرد في (د) ، (ع) .

(6) ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 28 ب، ورواه الطبري 17/ 11 من طريق ابن جريج عن مجاهد قال."سيجزيهم وصفهم"قال: قولهم الكذب في ذلك.

(7) ساقط من (أ) ، (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت