هذا [1] نبي بني عبد مناف [2] [3] .
وقوله تعالى: {أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ} [فيه إضمار القول[4] ، وهو جواب إذا [5] .
وقوله تعالى: {إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا} كلام معترض بين إذا وجوابه.
قال ابن عباس في قوله: {يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} ] [6] : يعيب أصنامكم. ونحوه قال الكلبي [7] .
(1) (هذا) : ساقطة من (أ) ، (ت) .
(2) بنو عبد مناف بطن من بطون قريش، من العدنانية. وهم بنو عبد مناف -ومناف اسم صنم وأصل اسم عبد مناف المغيرة- بن قصي بن كلاب بن مرة. ومن أفخاد بني عبد مناف: بنو هاشم وبنو المطلب وبنو عبد شمس وبنو نوفل. وكان بنو هاشم وبنو عبد شمس متقاسمين رئاسة بني عبد مناف. انظر:"نسب قريش"للمصعب الزبيري ص 14 - 15،"البداية والنهاية"2/ 254 - 255،"نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب"للقلقشندي ص 311،"معجم قبائل العرب"لكحالة 2/ 735.
(3) رواه ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"5/ 630. وهي رواية ضعيفة, لأنها مرسلة، فلا يعتمد كونها سببًا لنزول هذه الآية. وقال الألوسي 17/ 48: وأنا أرى أن القلب لا يثلج لكون هذا سببا للنزول. اهـ. قال ابن عطية 10/ 148: وظاهر الآية أن كفار مكة وعظماءهم يعمهم هذا المعنى من أنهم ينكرون أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أمر آلهتهم، وذكره لهم بفساد.
(4) في (د) ، (ع) : (من القول) ، والمعنى: أن فيه إصمار"يقولون"، فيكون المعنى: وإذا رآك الذين كفروا -إن يتخذونك إلا هزوا- يقولون: أهذا ...
(5) وفي جواب إذا وجه آخر وهو"إن"النافية وما في حيزها في قوله"إن يتخذونك"واستظهره أبو حيان. انظر:"البحر المحيط"6/ 312."الدر المصون"8/ 155.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .
(7) ذكر ابن الجوزي 5/ 350 هذا القول من غير نسبة. وانظر."تنوير المقباس"ص 202.