فهرس الكتاب

الصفحة 8546 من 13748

وقال أبو عبيدة: تأويل الآية على القلب، أي: خلق العجل من الإنسان [1] .

ولا وجه لحمله على القلب مع ماله على [2] الاستواء من المعنى المفهوم [3] .

وقال نفطويه: قال بعض الناس: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} أي: من طين، وأنشد [4] :

والنبع ينبت بين الصخر [5] ضاحية ... والنخل ينبت بين الماء والعجل

(1) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 38، ولفظه: مجازه مجاز: خلق العجل من الإنسان.

(2) في (د) ، (ع) : (من) .

(3) وقد ردّ ذلك أيضًا الإمام الطبري، فقال في"تفسيره"17/ 27: وفي إجماع أهل التأويل على خلاف هذا القول الكفاية المغنية عن الاستشهاد على فساده بغيره. اهـ.

(4) عجز هذا البيت في"تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 469"عجل"من إنشاد نفطويه، من غير نسبة لأحد. والبيت في"غريب القرآن وتفسيره"لليزيدي ص 255، من غير نسبة، وروايته فيه:

النبع في الصخرة الصماء منبته ... والنخل منبته في السهل والعجل

و"أمالي المرتضى"1/ 469 وروايته:

والنبع ينبت بين الصخر ضاحية ... والنخل ينبت بين الماء والعجل

ثم قال المرتضى 1/ 470: وقد رواه ثعلب، عن ابن الأعرابي، وخالف في شيء من ألفاظه، فرواه:

النبع في الصخرة الصماء منبته ... والنخل منبته في السهل والعجل

و"اللسان"11/ 428"عجل"بمثل رواية ثعلب، عن ابن الأعرابي، وعجزه في"الكشاف"2/ 573 ثم قال: والله أعلم بصحته. والنغ: شجر تتخذ منه الفسي، وهو من أشجار الجبال، الواحدة منه نبعه."لسان العرب"8/ 345 (نبع) .

(5) في جميع النسخ: (النخل) ، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت