الكلام الذي يستوثق به: ميثاق، الوقت الذي يعقد به الوعد: ميعاد [1] ، وكذلك المصداق [2] ما انعقد الصدق به [3] .
و (الياء) في الميثاق منقلبة عن الواو [4] .
وقال الفراء: يقال في جمع الميثاق: مياثق ومواثق، قال [5] :
حِمىً لاَ يُحَلُّ الدَّهْرَ إلَّا بِإذْنِنَا ... وَلَا نَسْأَلُ الأَقْواَمَ عَقْدَ المَيَاثِقِ [6]
والكناية في الميثاق يجوز أن تكون [7] عائدة على الله، [أي: من بعد ميثاق الله ذلك العهد، بما أكد من إيجابه عليهم. ويجوز أن تعود على العهد] [8] ، أي: من بعد ميثاق العهد وتوكده [9] .
(1) في (ج) : (من معاد) .
(2) في (ب) : (الصداق) .
(3) انظر."الوسيط"1/ 69، و"الطبري"1/ 184،"تهذيب اللغة" (وثق) 4/ 3834،"الكشاف"2/ 268،"البحر"1/ 127،"القرطبي"1/ 211.
(4) انظر:"تفسير الثعلبي"1/ 59 ب،"القرطبي"1/ 211.
(5) قول الفراء أورده الأزهري في"تهذيب اللغة"، قال: وأنشد في لغة (الياء) ، أي (مياثق) "التهذيب" (وثق) 4/ 3834، وانظر"اللسان" (وثق) 8/ 4764.
(6) البيت لعياض بن درة الطائي، وقيل: عياض بن أم درة، يصف قومه بالمنعة والقوة يقول: لنا حمى لا يحله احد إلا بإذننا، ولا نسأل أحدا عقد ميثاق حماية. ورد البيت في"تهذيب اللغة" (وثق) 4/ 3834،"إصلاح المنطق"ص 138،"الخصائص"3/ 175،"اللسان" (وثق) 8/ 4764،"شرح المفصل"5/ 221، وأورد أبو زيد البيت على رواية (المواثق) وقال عن راوية المياثق: إنها شاذة: انظر"النوادر"ص 271.
(7) في (أ) ، (ج) : (يكون) واخترت ما في (ب) لأنه أصح في السياق.
(8) ما بين المعقوفين ساقط من (أ، ج) والزيادة في (ب) يقتضيها السياق وقد وردت في"الوسيط"1/ 69.
(9) انظر"الطبري"1/ 184، وابن عطية 1/ 218،"زاد المسير"1/ 56،"الإملاء"1/ 27،"الكشاف"1/ 268.