فهرس الكتاب

الصفحة 8681 من 13748

ابن جبير، وأبي صالح، والضحاك [1] ، والسدي.

وقال آخرون: هذه الآية مستأنفة ليست ترجع بمعناها إلى ما قبلها، وهي عامة في كل من سبقت لهم [2] من الله السعادة.

وهذا مذهب أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه- روي أنه قال: أنا منهم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد [3] ، وسعيد [4] ، وعبد الرحمن بن عوف [5] .

= البزار، وفيه شرحبيل بن سعد مولى الأنصار وثقه ابن معين وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.

(1) روى الطبري في"تفسيره"17/ 69 - 97 هذا القول عن مجاهد وسعيد وأبي صالح والضحاك.

(2) في (أ) : (له) .

(3) هو سعد بن أبي وقاص.

(4) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، العدوي، القرشي. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، ومن السابقين الأولين، شهد المشاهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وشهد حصار دمشق وفتحها، فولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح. توفي بالعقيق سنة 50 هـ وقيل: 51 هـ وحمل إلى المدنية.

"الاستيعاب"2/ 614،"سير أعلام النبلاء"1/ 124،"الإصابة"2/ 44.

(5) قال الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف"2/ 372 - 374: رواه ابن أبي حاتم، والثعلبي، وابن مردويه في تفاسيرهم، من حديث محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، ثنا ليث -وتصحف في المطبوع إلى ليس- بن أبي سليم، عن ابن عم النعمان بن بشير- وفي المطبوع من"الدر المنثور"5/ 681: عن النعمان بن بشير، وهو خطأ- وكان من سمار علي قال: تلا علي .. ثم قال الزلعي بعد سياقه للأثر: انتهى بلفظ الثعلبي لم يذكر فيه سعدًا، ولفظ ابن أبي حاتم: وعبد الرحمن بن عوف أو قال: سعد، شك فيه.

ورواه ابن عدي في الكامل عن داود بن علية الحارثي، عن ليث بن أبي سليم، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت