فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 13748

و (عَضُد) [1] ونحوهما، ولا يخففان [2] {ثُمَّ هُوَ} [القصص: 61] لأنه لا يستقيم أن يجعل (ثم) بمنزلة (الفاء) وما كان على حرف. والحرف الواحد قل يجعل كأنه من نفس الكلمة [3] ، وذلك قولهم: (لعمري وَرَعَمْلِي) فقلبوه مع اللام، واللام زائدة [4] .

ومثل تخفيفهم [5] (لَهْو) قولهم: (أَرَاك مُنْتَفْخاً) [6] لما كان (تَفِخًا) [7] ، مثل [كَتِف] [8] خفف، وكذلك قراءة من قرأ [9] {وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ} [النور: 52] ، لما كان (تَقِه) [10] ، مثل (كتف) خفف.

ومثل ذلك ما أنشده الخليل:

أَلاَ رُبَّ مَوْلُودٍ وَلَيْسَ لَهُ أَبٌ ... وَذِي وَلَدٍ لَمْ يَلْدهُ أَبَوَانِ [11]

(1) فيقال: (سَبْع) و (عَضْد) بتسكين العين. انظر:"الحجة"1/ 407،"الكشف"لمكي 1/ 234.

(2) قوله: (ولا يخففان) يعود على الكسائي وأبي عمرو، والصحيح (ولا يخفف أبو عمرو، أما الكسائي فإنه يخفف(ثم هو) انظر:"الحجة"1/ 407 - 409، فلعل العبارة تصحيف، أو وهم من المؤلف.

(3) إذا اتصل بالكلمة بخلاف (ثم) ، انظر:"الحجة"1/ 408.

(4) فجعلوا اللام كأنها من بنية الكلمة، وأبدلوها مكان (الراء) .

(5) في (ب) : (تحقيقهم) .

(6) في (ب) : (مستحقا) .

(7) الأصل في (تفخا) كسر الفاء، وخففت في (مُنْتَفْخاً) بالإسكان.

(8) في جميع النسخ (كيف) والتصحيح من"الحجة"1/ 408، و (كتف) يخفف في لغة بإسكان الوسط فيقال. (كَتْف) .

(9) وهي قراءة حفص عن عاصم (ويَتَّقْه) ، انظر"السبعة"ص 408،"الكشف"2/ 140.

(10) أي أنه شبه (تقه) (كتف) حيث خفف الثاني بالإسكان.

(11) البيت لعمرو الجنبي، ونسبه سيبويه لرجل من أزد السراة، والمولود الذي ليس له =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت