فهرس الكتاب

الصفحة 8785 من 13748

أبوك الذي أجْدى عليَّ بَنَصْرِهِ ... فأنْصت عنّي بعده كُلَّ قائل [1]

وأصل هذا من قولهم: نصرت السماء أرض كذا، إذا سَقَتْها [2] .

قال أبو عبيد: نُصَرت البلاد، فهي منصورة. ونُصِرَ القوم، إذا غِيثُوا [3] . وأنشد [4] :

من كان أخْطاه الربيع فإنّما ... نُصرَ الحجاز بغَيث عبد الواحد [5]

قال ابن قتيبة -على هذا القول-: كأنه يريد من كان قانطا من رزق الله ورحمته فليفعل ذلك الذي ذكره [6] من الاختناق، ولينظر هل يذهب كيده -

(1) البيت أنشده أبو عبيدة في"مجاز القرآن"25/ 46 - 47.

وهو في"ديوانه"ص 209 من أبيات يمدح بها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وفيه (فأسكت) في موضع (فأنصت) . و"الاشتقاق"لابن دريد ص 110 وفيه (فأسكت) .

وهو من غير نسبة في:"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 155، و"اللسان"2/ 99، و"تاج العروس"5/ 123 (نصت) .

(2) انظر (نصر) في:"تهذيب اللغة"12/ 160،"الصحاح"2/ 829،"لسان العرب"5/ 211.

(3) هكذا في جميع النسخ و"اللسان"لابن منظور 5/ 211. وفي المطبوع من"تهذيب الأزهري": أعيثوا.

(4) في (أ) : (وأنشد الشاعر فقال) .

(5) قول أبي عبيد وإنشاده في"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 159 - 160 منسوبًا إليه. والبيت لابن ميادة يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك. وهو في"ديوانه"ص 112)، و"الوحشيات" (الحماسة الصغرى) لأبي تمام ص 270، وفيه: (يجود) في موضع (يغيث) . ومن غير نسبة في"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 160 (نصر) ، و"المخصص"لابن سيدة 9/ 121، و"اللسان"5/ 211 (نصر) .

(6) في (أ) : (ذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت