كنَارِ مَجُوس تَسْتَعرُ اسِتْعَارا
وقد تمجَّس الرجل إذا دان [1] بدين المجوس، ومَجَّس غَيره إذا علَّمه دين المجوسية [2] .
وقال غير الأزهري: المجوس يقال إنهم سموا بذلك لأن الميم جُعلت بدلاً من النون، كان يقال لهم النجوس [3] لنجاستهم وتدينهم باستعمال النجاسة، وقد تعتقب الميم النون مثل الغيم [4] والغين والأيم والأين [5] .
= التوأم: نعم، فقال امرؤ القيس:
أصاح أريك برقا هب وهنا
ويروى:
أحارِ ترى بُريقا هب وهنا
فقال التوأم:
كنَارِ مَجُوس تَسْتَعرُ اسِتْعَارا
وهذا البيت مع الخبر في"ديوان امرئ القيس"ص 174 من رواية الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء، وفي"لسان العرب"6/ 213 (مجس) ، و"تاج العروس"للزبيدي 20/ 123 (ملط) .
ونسب سبيويه في"الكتاب"3/ 254، والجوهري في"الصحاح"3/ 977 (مجس) البيت لامرئ القيس.
وهو من غير نسبة في: كتاب"ما ينصرف وما لا ينصرف"للزجاج ص 82،"المذكر والمؤنث"لابن الأنباري 2/ 139،"تاج العروس"للزبيدي 16/ 496 (مجس) .
(1) في (أ) : (كان) ، وهو خطأ.
(2) "تهذيب اللغة"للأزهري 10/ 601 - 602 (مجس) .
وانظر:"الصحاح"للجوهري 3/ 977 (مجس) ،"لسان العرب"6/ 213، 215 (مجس) .
(3) في (ظ) ، (ع) ، (د) : (المجوس) ، وهو خطأ.
(4) في (أ) : (الغنم والغنن) ، وهو خطأ.
(5) لم أجد من ذكر هذا القول فيما وقفت عليه من المصادر اللغوية. وقد ذكره =