فهرس الكتاب

الصفحة 8807 من 13748

الثانية [1] .

والمعنى: أنهم يحلون أساور من ذهب ومن لؤلؤ. أي منهما؛ بأن يُرصع اللؤلؤ في الذهب. وقرئ (ولؤلؤا) بالنصب [2] على: ويحلون لؤلؤا. ويجوز أن يحمل على موضع الجار والمجرور؛ لأن موضعهما نصب، ألا ترى أن معنى {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ} [يحلون فيها أساور] [3] . فحمله على الموضع [4] .

وقوله {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} يعني أنهم يلبسون في الجنة ثياب [5] الإبريسم [6] ، وهو الذي حرم لبسه في الدنيا على الرجال. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" [7] .

(1) انظر:"الحجة"للفارسي 5/ 268،"إعراب القراءات السبع عللها"لابن خالويه 2/ 73.

فقد ذكرا ذلك. قال ابن خالويه: والأصل الهمز.

قال ابن خالويه: العربية تحتمل همزتهما، وترك الهمز فيهما، وهمز إحداهما كل ذلك جائز، والأصل الهمز، وتركه تخفيف بالواو.

(2) قرأ نافع وعاصم (ولؤلؤا) بالنصب، وقرأ الباقون (ولؤلؤ) بالخفض."السبعة"ص 435،"التبصرة"ص 266،"التيسير"ص 157.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .

(4) من قوله: والمعنى: (أنهم يحلون أساور .. إلى هنا) نقلاً عن"الحجة"للفارسي 5/ 268 مع اختلاف يسير.

وانظر:"إعراب القراءات السبع وعللها"لابن خالويه 2/ 73،"حجة القراءات"لابن زنجلة ص 474.

(5) في (أ) : (لباب) ، وهو خطأ.

(6) الإبريسم: نوع من الحرير."القاموسر المحيط"4/ 79.

(7) رواه البخاري كتاب. اللباس، باب: لبس الحرير للرجال 10/ 284، ومسلم كتاب: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت