فهرس الكتاب

الصفحة 8857 من 13748

التّفعّل [1] ، وكلتا القراءتين حكايته حال تكون [2] . قال ابن عباس: يريد تخطف لحمه.

وقوله: {أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ} أي: تسقطه. يقال: هوى إذا سقط من أعلى إلى أسفل [3] . وقد مر [4] .

قوله {فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} قال ابن عباس وغيره: بعيد [5] .

والسحق: البُعد. يقال: سحقًا له وبعدًا، وأسحقه الله سحقًا، وإنه لسحيق: بعيد [6] . والفعل منه [7] سَحُقَ يَسْحَقَ [8] .

قال قتادة: هذا مثل ضربه الله لمن أشرك به [9] في بعده من الهدى

(1) هكذا في (أ) : وهو الموافق لما في"الحجة"للفارسي. وفي (ظ) : (الفعل) ، وفي (د) ، (ع) : (التفعيل) .

(2) هذا كلام أبي علي الفارسي في"الحجة"5/ 276.

وقال أبو منصور الأزهري في"علل القراءات"2/ 424: من قرأ (فتخطفه) والأصل (فتختطفه) فأدغم التاء في الطاء، وألقيت حركة التاء على الخاء ففتحت. وبنحوه قال ابن خالويه في"إعراب القراءات السبع وعللها"2/ 77.

وانظر أيضًا:"حجة القراءات"لابن زنجلة ص 476،"الكشف"لمكي بن أبي طالب 2/ 119.

(3) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 488 (هو ى) .

(4) انظر:"البسيط"عند قوله تعالى: {وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} [طه: 81] .

(5) انظر الطبري 17/ 155، و"الدر المنثور"6/ 46.

(6) "تهذيب اللغة"للأزهري 4/ 24 (سحق) عن الليث مع اختلاف يسير. وانظر:

"العين"3/ 37 (سحق) .

(7) في (أ) : (به) .

(8) قال الفيروزآبادي في"القاموس المحيط"3/ 244: والسحق -بالضم وبضمتين-: البعد، وقد سَحُق -ككرم وعلم- سُحقا بالضم.

(9) (به) : ساقطة من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت