فهرس الكتاب

الصفحة 8869 من 13748

كانت لكل أمة، وعلى أنَّ الضحايا لم تزل من الأنعام، وأنَّ التسمية على الذبح كانت مشروعة.

قوله تعالى: {فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} قال أبو إسحاق: أي لا ينبغي أن تذكروا على ذبائحكم [1] إلا الله وحده [2] .

وقوله {أَسْلِمُوا} أي: انقادوا وأطيعوا. وقال ابن عباس: أخلصوا [3] .

وقوله: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} قال ابن عباس، وقتادة، والضحاك: المتواضعين [4] . وقال مجاهد: المطمئنين إلى الله سبحانه [5] . وقال الأخفش: الخاشعين [6] . وقال ابن جرير: الخاضعين [7] .

(1) في (أ) : (ذبائحهم) .

(2) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 427.

(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 48 عن مقاتل بن حيان، وعزاه لابن أبي حاتم.

(4) ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 52 ب عن ابن عباس وقتادة.

ورواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 38 والطبري 17/ 161 عن قتادة.

ورواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"13/ 580 عن الضحاك، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 49 عنه وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(5) ذكره عنه بهذا اللفظ الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 52 ب.

ورواه الطبري 17/ 161 مقتصرًا على أدلة. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 48 بمثل رواية الطبري وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(6) ذكره عنه الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 52 ب. ولم أجده في كتابه"معاني القرآن".

(7) قوله في"تفسيره"17/ 161 بأطول من هذا حيث قال: الخاضعين لله بالطاعة، المذعنيق له بالعبودية، المنيبين إليه بالتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت