فهرس الكتاب

الصفحة 8990 من 13748

وقال عمرو بن دينار: هو السكون وحسن الهيئة [1] .

وقال الحسن وقتادة: خائفون [2] .

وهذا معنى؛ لأن [3] من سكن في صلاته إنما هو لخوفه من الله.

فالخوف معنى للخشوع وليس بتفسير له. وكذلك قول من فسره بغض البصر وخفض الجناح [4] . كل ذلك يؤول إلى السكون، يدل عليه ما روي عن ابن عباس -في هذه الآية- قال: خشع [5] من خوف الله، فلا يعرف مَنْ على يمينه ولا مَنْ على يساره [6] .

وروي عن ابن سيرين قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى نظر في السماء،

= الصلاة: السكوت فيها. وعزاه لابن المبارك وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.

ورواه عن إبراهيم الطبري في"تفسيره"18/ 2 وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 84 بلفظ: ساكتون، وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير.

قال النحاس في"معاني القرآن"4/ 442: وقول مجاهد وإبراهيم في هذا حسن؛ وإذا سكن الإنسان تذلل ولم يطمح ببصره ولم يحرك يديه.

(1) ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 58 أ.

(2) ذكره عنهما الثعلبي و"الكشف والبيان"3/ 58 أ.

ورواه عبد الرزاق 2/ 43، والطبري 14/ 3 عن الحسن. وذكر السيوطي في"الدر المنثور"6/ 84 أن عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر أخرجوا عن قتادة قال: الخشوع في القلب هو الخوف. ولم أر زيادة هو الخوف عند الطبري 18/ 3.

(3) في (ع) : (لا من. وبينهما بياض.

(4) هذا تفسير الحسن البصري كما عزاه إليه الطبري 18/ 2، وتفسير مجاهد كما عزاه إليه الثعلبي 3/ 58 أ.

(5) في (أ) : (يخشع) .

(6) ذكره البغوي 5/ 408 بنحوه، وعزاه لسعيد بن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت