فهرس الكتاب

الصفحة 8996 من 13748

و {وَرَاء} هاهنا [1] بمعنى: سوى. قاله ابن الأعرابي [2] وغيره [3] ، كقوله [4] : {وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ} [البقرة: 91] وقد مر.

[وعلى هذا الوراء مفعول الابتغاء. قال أبو إسحاق: فمن طلب ما بعد ذلك[5] ] [6] .

وعلى هذا الوراء ظرف، ومفعول الابتغاء محذوف [7] .

وذكره مقاتل فقال: فمن ابتغى الفواحش بعد الأزواج والولائد [8] .

وذلك إشارة إلى الأزواج والإماء. وذكرنا قديمًا أن (ذلك) يجوز أن [9] يشار به إلى كل مذكور مؤنثًا كان أو مذكرًا [10] .

وقوله: {فَأُولَئِكَ} يعني المبتغين {هُمُ الْعَادُونَ} قال الزجاج: الجائرون الظالمون [11] . وقال المبرد: المتجاوزون إلى ما ليس لهم.

يعني: يتعدون الحلال إلى الحرام [12] . فالأول من عدا أي: جار

(1) في (أ) : (هنا) .

(2) ذكره الأزهري في"تهذيب اللغة"5/ 3051 من رواية أبي العباس ثعلب، عنه.

(3) هو قول الطبري 18/ 4، والثعلبى 3/ 58 أ.

(4) في (أ) : (لقوله) .

(5) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 7.

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) ، (ظ) .

(7) انظر:"القرطبى"12/ 107،"البحر المحيط"6/ 397.

(8) "تفسير مقاتل"2/ 29 أ - ب.

(9) في (ع) : (إلى) .

(10) انظر:"البسيط"عند قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة: 2] .

(11) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 7.

(12) ذكر هذا المعنى: الطوسي في"التبيان"7/ 309، والجشمي في"التهذيب"6/ 193 أ - ب ولم ينسباه لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت