فهرس الكتاب

الصفحة 9013 من 13748

وقال ابن قتيبة: إنما سميت طرائق؛ لأن بعضها فوق بعض، ويقال: ريش طراق [1] .

قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} قال مقاتل: يعني خلق السماء وغيره [2] .

وقال الزجاج: أي لم يكن ليغفل عن حفظهن. كما قال الله -عز وجل-: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء: 32] [3] .

وهذا معنى قول الفراء: عما خلقنا غافلين: يقول: كنا له حافظين [4] .

وهذا الذي ذكراه [5] هو ما قاله [6] المفسرون: وما كنا عن [7] خلقنا غافلين من أن تسقط السموات عليهم، بل أمسكنا السماء بقدرتنا لكيلا [8] تسقط على الخلق فتهلكهم [9] .

قال الزجاج: ويجوز أن يكون المعنى: إنا لِحِفْظِنَا إياهم خلقنا السموات [10] .

(1) "غريب القرآن"لابن قتيبة ص 296. وفيه: ريش طرائق.

(2) "تفسير مقاتل"2/ 29 ب.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 9.

(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 232.

(5) في (ظ) : (ذكرنا) .

(6) في (ظ) : (قال) .

(7) في (أ) : (عن. والمثبت من(ظ) ، (ع) هو الموافق لما عند الثعلبي.

(8) في (أ) : (كيلا) .

(9) هذا كلام الطبري 18/ 12 والثعلبي 3/ 60 أ. وذكره الرازي 23/ 87 وعزاه لسفيان بن عيينة.

(10) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 9 وفيه: خلقنا هذا الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت