فهرس الكتاب

الصفحة 9032 من 13748

والمفسرون على أنه أُمر أن [1] يقول عند استوائه على الفلك: الحمد لله، وعند نزوله منها [2] {أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا} [3] .

قال مجاهد [4] : [قال نوح] [5] حين خرج من السفينة {أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا} [6] . وقال مقاتل: يعني بالبركة أنهم توالدوا وأكثروا [7] [8] .

وهذا يدل على أن هذا الدعاء كان عند الهبوط. وقال الكلبي: منزلا مباركًا بالماء والشجر.

وقال ابن عباس في قوله: {وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ} يريد من السفينة، مثل قوله: {اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا} [هود: 48] [9] .

وذهب بعض أهل المعاني إلى أن المنزل المبارك هو السفينة؛ لأنها كانت سبب النجاة [10] .

(1) (أن) : ساقطة من (ظ) .

(2) في (أ) : (فيها) .

(3) انظر:"الطبري"18/ 18، و"الدر المنثور"6/ 97.

(4) في (ع) (مقاتل) ، وهو خطأ.

(5) ما بين المعقوفين في (ع) : (يعني ...) .

(6) رواه الطبري 18/ 18 بلفظ: قال نوح حين نزل من السفينة. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 97 بمثل لفظ الطبري وعزاه لابن أبي شيبة وعبدين حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(7) في (أ) ، (ظ) : (وكثروا) ، والمثبت من (ع) هو الموافق لما في"تفسير مقاتل".

(8) "تفسير مقاتل"2/ 30 ب.

(9) ذكره عنه القرطبي 12/ 120.

(10) ذكر الطوسي في"التبيان"7/ 321 هذا القول ونسبه للجبائي، وكذا ذكرِه الجشمي في"التهذيب"6/ 198 أ، وذكر الماوردي 4/ 53 وابن الجوزي 5/ 47، والقرطبي 12/ 120 هذا القول من غير نسبة لأحد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت