فهرس الكتاب

الصفحة 9066 من 13748

بثمانية عشر ميلًا [1] .

وهذا القول يروى أيضًا عن سعيد بن جبير [2] ، وعكرمة [3] ، والحسن [4] .

وروي عن أبي هريرة أنّه قال: هي الرَّمْلة [5] .

وقال السدي عن أصحابه: أنها أرض فلسطين من الشام [6]

قوله: {ذَاتِ قَرَارٍ} أي مستوية يستقر عليها.

قال ابن عباس: هي أرض مستوية مرتفعة منبسطة [7] .

(1) رواه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 46، والطبري 18/ 27، والله أعلم بصحة ذكره.

(2) ذكره عنه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 100 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر. ولم أره عند ابن جرير.

(3) لم أجد من ذكره عنه.

(4) ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 476.

(5) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 46، والطبري (ب 18/ 26) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"1/ 251. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 100 وعزاه أيضًا لعبد بن حميد وأبي نعيم وابن أبي حاتم.

وإسناده ضعيف، لأنَّ بشر بن رافع قال عنه الذهبي في"المغني"1/ 105: قال أحمد وغيره: ضعيف. وقال ابن حجر في"التقريب"1/ 99: ضعيف الحديث. وفيه أيضًا أبو عبد الله الدوسي ابن عم أبي هريرة قال الذهبي في"المغني"2/ 795: لا يعرف.

وتعقب الطبري هذا القول بأن الرملة لا ماء بها معين. انظر: الطبري 18/ 27. والرَّملة: مدينة بفلسطين، وكانت قصبتها."معجم البلدان"لياقوت 4/ 286.

(6) ذكره البغوي 5/ 419 عن السدي.

قال الطبري 18/ 27 - بعد حكايته للأقوال في المكان الذي وصفه الله بهذه الصفة-: وأولى الأقوال بتأويل ذنك. أنَّها مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر. وصَوَّب النحاس في"معاني القرآن"4/ 463 هذا القول.

(7) ذكره عنه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 100 بنحوه وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت