فهرس الكتاب

الصفحة 9099 من 13748

يقول: في غفلة من الإيمان بهذا القرآن [1] .

وذكر أبو إسحاق وجهين آخرين:

أحدهما: أن يكون هذا إشارة إلى[ما وصف من أعمال البر في الآيات المتقدمة.

والثاني: أن يكون إشارة إلى] [2] الكتاب الذي ينطق بالحق وأعمالهم محصاة فيه [3] .

قوله: {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ} قال ابن عباس: يريد مما سبق في علمي وكان في اللوح المحفوظ.

وقوله: {مِنْ دُونِ ذَلِكَ} قال الكلبي: ولهم أعمال خبيثة من دون أعمال المؤمنين التي ذكرها الله في الآيات [4] السابقة [5] .

وقال مقاتل: يعني غير الأعمال الصالحة التي ذكرت عن المؤمنين [6] .

وعلى هذا الإشارة بقوله ذلك تعود إلى ما ذكر من أعمال البر على المؤمنين.

وقال السدي: {مِنْ دُونِ ذَلِكَ} قبل أن يقع بهم العذاب، وذلك يوم بدر.

وعلى هذا الإشارة تعود إلى قوله: {حَتَّى حِينٍ} يعني يوم بدر. يقول:

(1) "تفسير مقاتل"2/ 31 ب.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ) .

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 17 - 18 مع اختلاف يسير.

(4) في (أ) : (الإيمان) ، وهو خطأ.

(5) ذكره البغوي 5/ 422 هذا المعنى ولم ينسبه لأحد.

(6) "تفسير مقاتل"2/ 31 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت