الأرض: وجهها [1] [قال الليث: أديم كل شيء ظاهر جلده، وأدمة الأرض وجهها] [2] والأُدمة لون مشبه بلون التراب [3] .
أبو عبيد عن الفراء قال: الأُدمة في الناس شُرْبة من سواد، وفي الإبل والظباء بياض، يقال: ظبية [4] أدماء، ولم أسمع [5] أحدا يقول للذكر من الظباء: آدم، ولو قيل، كان قياسا [6] . وقال ذو الرمة:
مِنَ المؤْلِفَاتِ الرَّمْلَ أَدْمَاءُ حُرَّةٌ ... شُعَاعُ الضُّحَى في مَتْنِهَا يَتَوَضَّحُ [7]
وقال الأعشى في الناقة:
فَقُلْتُ لَهُ هذه هَاتِهَا ... بِأَدْمَاءَ في حَبْلِ مُقْتَادِهَا [8]
(1) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 80، وانظر"تهذيب اللغة" (أدم) 1/ 134.
(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(3) ونحوه قال الزجاج، انظر"تهذيب اللغة" (أدم) 1/ 134، وانظر"معاني القرآن"للزجاج 1/ 80.
(4) في (ب) : (صبية) .
(5) في (ب) : (يسمع) .
(6) الكلام في"تهذيب اللغة"منسوب لليث، وكلام أبي عبيد عن الفراء قال: الأدمة: الوسيلة إلى الشيء، يقال: فلان أدمتي إليك أي: وسيلتي."التهذيب" (أدم) 1/ 134.
(7) المُؤْلِفَات: التي اتخذت الرمال إلفا، يتوضح: يبرق، والبيت في وصف الظباء. ورد في"الكامل"2/ 303."تهذيب اللغة" (أدم) 1/ 134،"مقاييس اللغة" (ألف) 1/ 131،"اللسان" (أدم) 1/ 46،"ديوان ذي الرمة"2/ 1197.
(8) قاله يخاطب خمارًا، يقول: هات الخمر بناقة برمتها، والأدماء: الناقة صادقة البياض سوداء الأشفار. ورد البيت في"التهذيب" (رم) 2/ 1474،"مقاييس اللغة" (رم) 2/ 379،"اللسان" (رمم) 3/ 1736،"ديوان الأعشى": ص 58، وفيه (فقلنا) بدل (فقلت) .