فهرس الكتاب

الصفحة 9267 من 13748

والكاشف لهذا ما ذكره الزجاج فقال: أي لا يتكلم بالخبيثات إلا الخبيث من الرجال والنساء، ولا يتكلم بالطيبات إلا الطيب من الرجال والنساء، قال: ويجوز أن يكون معنى هذا [1] : الكلمات الخبيثات إنّما تلصق بالخبيثات من النساء، والرجال، فأما الطاهرات الطيبات فلا يلصق بهن السب [2] [3] . وهذا هو [4] بيان المعنى الأول الذي ذكرنا قبل حكاية قول [5] مقاتل.

وهذا [6] الذي ذكرنا قول أكثر أهل التفسير والمعاني [7] .

وقال الحكم [8] ، وابن زيد [9] : {الْخَبِيثَاتُ} من النساء {لِلْخَبِيثِينَ} من الرجال {وَالْخَبِيثُونَ} من الرجال {لِلْخَبِيثَاتِ} من النساء {وَالطَّيِّبَاتُ} من النساء {لِلطَّيِّبِينَ} من الرجال {وَالطَّيِّبُونَ} من الرجال {لِلطَّيِّبَاتِ} من النساء.

وهذا معنى قول ابن عباس -في رواية عطاء- قال: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} يعني يريد أمثال عبد الله بن أبيّ ومن يشك في الله تعالى،

(1) في (ظ) ، و"معاني الزجاج": (هذه) ، فتكون العبارة هذه الكلمات.

(2) عند الزجاج: شيء.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 37.

(4) (هو) ساقطة من (ط) .

(5) (قول) ساقطة من (أ) .

(6) في (أ) ، (ع) : (هذا) .

(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 248، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 515.

(8) هو: الحكم بن عتيبة، ولم أجد من ذكره عنه.

(9) ذكره عند الثعلبي 7/ 75 ب بهذا اللفظ.

ورواه عنه الطبري 18/ 108، وابن أبي حاتم 7/ 30 أ، 31 أ، والطبراني في"الكبير"23/ 156 بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت