فهرس الكتاب

الصفحة 9504 من 13748

عام [1] .

{سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا} التغيظ: الاغتياظ، يقال اغتاظ عليه، وتَغيَّظ عليه، بمعنى: أنكر عليه أمرًا، وغضب عليه، وغظته أغيظه غيظًا إذا حملته علي الغضب. ومنه قوله تعالى: {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ} [الشعراء: 55] ويقال أيضًا: تغيظت الهاجرة إذا اشتد حَمْيُها [2] . قال الأخطل:

لدُنْ غُدْوَةً حتى إذا ما تغَيَّظَتْ ... هواجِرُ من شعبانَ حامٍ أصيلُها [3]

= عنه ابن حجر: مقبول."التقريب"ص 779. والحديث أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2667، بسنده عن خالد بن دُريك، عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- مع اختلاف في المتن بين الطريقين. وخالد بن دريك، ثقة لكنه يرسل."جامع التحصيل في أحكام المراسيل"ص 205. و"التقريب"ص 285. وأخرجه الثعلبي في تفسيره 8/ 93 ب، من طريق خالد بن دريك. وذكر البغوي في تفسيره 6/ 74، هذا الأثر، وحكم عليه بالثبوت، ولم يذكر إسناده، ولا من خرجه. ونسبه السيوطي، في"الدر المنثور"6/ 238 لعبد بن حميد، وابن المنذر. وذِكر الواحدي -رحمه الله- لهذا الحديث للدلالة على إثبات ظاهر الآية، وهذا مسلك حسن. قال ابن عطية 11/ 11، بعد أن ذكر أن الآية محتملة للحقيقة والمجاز: إلا أنه ورد حديث يقتضي الحقيقة في هذا .. ثم ذكر هذا الحديث.

(1) في"تنوير المقباس"ص 301: خمسمائة عام. وكذا في"تفسير الهوّاري"3/ 203. وذكره السمرقندي 2/ 455، ولم ينسبه. وقول مقاتل في"تفسيره"ص 43. وقول السدي أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2667. وذكره ابن كثير 6/ 96، وابن الجوزي 6/ 75. وذكر هذا القول عن الكلبي، والسدي: البغوي 6/ 74.

(2) "تهذيب اللغة"8/ 173 (غاظ) ، ولم ينسبه.

(3) "ديوان الأخطل"ص 569، ورواية الديوان: تقيضت. ورواية الواحدي مطابقة لرواية الأزهري: تغيظت،"تهذيب اللغة"8/ 173، (غاظ) . يصف المطايا التي حملت معشوقته، والمشاق التي تلقتها المطايا بسبب الحر."شرح ديوان الأخطل"567.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت