الشعانين [1] .
قال أبو إسحاق: الذي جاء في الزور أنه الشرك جامع لأعياد النصارى، وغيرها [2] .
و {اَلزُّورَ} في اللغة: الكذب [3] . ولا كذب فوق الشرك بالله عز وجل.
وقال ابن الحنفية: معنى الزور هاهنا: الغناء [4] .
وهو رواية ليث عن مجاهد [5] .
وقال الكلبي: لا يحضرون مجالس الباطل والكذب [6] . وهو قول قتادة [7] . وقال عمرو بن قيس: مجالس الخنا [8] .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2737. وهو عيد من أعياد المشركين. وفي حاشية الطبرسي 7/ 283: عيد معروف للنصارى قبل عيدهم الكبير بأسبوع، كما قاله ابن الأثير. ولم أجده في كتابه النهاية؛ حرف الشين مع العين. قال الطوسي 7/ 511: قال ابن سيرين: هو أعياد أهل الذمة كالشعانين وغيرها.
(2) هذا كلام جيد؛ لكن لم أجده في كتاب المعاني، المطبوع، وإنما فيه (4/ 77) بلفظ: والذي جاء في الزور أنه الشرك بالله، فأما النهي عن شهادة الزور ..
(3) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 425.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2737. وذكره السيوطي 6/ 283، واقتصر على تخريج عبد بن حميد، والفريابي له، ولم يذكر ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه عن مجاهد، ابن جرير 19/ 48، من طريق الليث. وذكره الثعلبي 8/ 104 ب. وليث هو ابن أبي سليم، قال فيه ابن حجر: صدوق اختلط جداً، ولم في يتميز حديثه فترك."تقريب التهذيب"ص 817.
(6) "تنوير المقباس"ص 305. وذكر نحوه الفراء 2/ 273، ولم ينسبه. وأخرج ابن جرير 19/ 48، عن ابن جريج.
(7) ذكره عنه الثعلبي 8/ 105 أ، والسيوطي، في"الدر"6/ 283.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2737، والثعلبي 8/ 104 ب.
-عمرو بن قيس المُلائي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة عابد متقن، حدث عن =