فهرس الكتاب

الصفحة 9809 من 13748

وهو قول ابن مسعود: قال: شيء اختلقوه [1] .

وقال مجاهد: كذبهم [2] . فالخَلْق على هذا معناه: الاختلاق والكذب [3] ، كقوله: {إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} [ص: 7] ، وقوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت: 17] أي: تختلقونه [4] . وفيه قول آخر وهو قول قتادة؛ قال: يقولون هكذا خِلْقَةُ الأولين، وهكذا يحيون، ويموتون [5] .

قال الزجاج على هذا القول أي: خُلِقنا كما خُلِق مَنْ قبلنا نحيا كما حيوا، ونموت كما ماتوا، ولا نبعث [6] .

وقال أبو علي: فخَلْق على هذا مصدر، إن شئت قدرته تقدير الفعل المبني للمفعول، أي: خُلِقنا كما خلقوا. قال: ويجوز أن يكون المصدر مضافًا إلى المفعول به، ولا يقدَّر تقدير [7] الفعل المبني للمفعول [8] .

(1) في نسخة (ب) : زيادة: فيه، بعد: اختلقوه. وأخرجه ابن جرير 19/ 98 إلى نهاية الآية: بلفظ: شيء اختلقوه وأخرج ابن جرير، أيضًا 19/ 97، عن ابن عباس:"أساطير الأولين". وفي"تنوير المقباس"311:"اختلاق الأولين".

(2) "تفسير مجاهد"2/ 464. وأخرجه ابن جرير 19/ 97، وابن أبي حاتم 9/ 2797.

(3) "معاني القرآن"للفراء 2/ 281، و"معاني القرآن"للزجاج 4/ 97. واستدل ابن قتيبة بهذه الآية على أن الخلق يراد به: التخرص."تأويل مشكل القرآن"506. وقال في:"غريب القرآن"319:"أراد: اختلاقهم وكذبهم". وكذا أبو القاسم الزجاجي،"اشتقاق أسماء الله"286.

(4) "الحجة للقراء السبعة"5/ 365، بنصه.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 75. وعنه ابن جرير 19/ 97، وابن أبي حاتم 9/ 2797.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 97.

(7) تقدير هكذا مكررة، في النسخ الثلاث.

(8) "الحجة للقراء السبعة"5/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت