فهرس الكتاب

الصفحة 9930 من 13748

ويدل عليه ما روى ابن عباس: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"كرامة الكتاب ختمه" [1] .

وقال قتادة ومقاتل: {كِتَابٌ كَرِيمٌ} حسن [2] . وهو اختيار الزجاج، قال: حسن ما فيه [3] .

ويدل على هذا قوله: {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} [الشعراء: 58، والدخان: 26] أي: مجلس حسن، ويقال: سمته كريمًا لكرم صاحبه؛ وذلك أنها رأت

= ذكره في"الوسيط"3/ 376، عن عطاء والضحاك، وقال: وهو قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير.

(1) ذكره العجلوني في"كشف الخفاء"2/ 142، وعزاه للقضاعي، وقال: أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عباس؛ بسند فيه متروك. وذكره الهيثمي عن الطبراني في الأوسط، وقال: فيه محمد بن مروان السدي الصغير، وهو متروك."مجمع الزوائد"8/ 98، كتاب الأدب، باب: في كتابة الكتب وختمها. وأخرجه الواحدي في"الوسيط"3/ 376، من الطريق نفسه، ولم ينبه على ضعفه، بل جعل الحديث شاهدًا على صحة تفسير عطاء والضحاك. وتكلم عنه الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف"3/ 16، وذكر رواية الواحدي له في"الوسيط". وحكم عليه الألباني بالوضع، وعلته: محمد بن مروان السدي."سلسلة الأحاديث الضعيفة"4/ 69، رقم: 1567. وذكره من المفسرين السمرقندي 2/ 494.

وقد اتخذ النبي -صلى الله عليه وسلم-، خاتمًا، لمكاتباته ومراسلاته يقول أنس: لما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم-، أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا أن يكون مختومًا، فاتخَذ خاتمًا من فضة. فكأني انظر إلى بياضه في يده ونقش فيه محمد رسول الله. أخرجه البخاري، كتاب العلم، رقم: 65،"فتح الباري"1/ 155. ومسلم 3/ 1657، كتاب اللباس والزينة، رقم: 2092.

(2) "تفسير مقاتل"58 ب. وأخرج ابن أبي حاتم 9/ 2872، عن قتادة.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 117. واقتصر عليه الهواري 3/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت