فهرس الكتاب

الصفحة 9960 من 13748

وأنشد هو وغيره بيت أبي ذؤيب:

بهن نَعَام بناها الرجال ... تشبه أعلامهن الصروحا [1]

قال أبو عبيدة: كل بناء بنيته من حجارة فهو: نَعَامة، والجماع: نَعَام [2] .

وقال أبو إسحاق: الصرح في اللغة: القصر والصحن، يقال هذه ساحة الدار، وصحنة الدار، وباحة الدار، وقاعة الدار، كله في معنى الصحن [3] . ونحو هذا ذكر ابن قتيبة؛ فقال: الصرح: بلاط اتُّخِذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك [4] .

وقال مجاهد: الصرح: بركة ماء، ضرب عليها سليمان قوارير؛ ألبسها [5] .

(1) "مجاز القرآن"2/ 95، ونسبه لأبي ذؤيب، وعنه الأنباري،"الزاهر في معاني كلمات الناس"1/ 155، وأنشده ابن قتيبة، غريب القرآن 325، واقتصر على الشطر الثاني منه، ولفظه: تحسب أعلامهن الصروحا.

وأنشده الأزهري 4/ 237، عن أبي عبيد، بلفظ: تحسب آرامهن الصروحا.

وأنشده ابن جرير 20/ 77، كإنشاد أبي عبيدة، ولم ينسبه. وأنشده الغزنوي،"وضح البرهان"2/ 141، مع بيت آخر بتقديم وتأخير، ولفظه:

على طرق كنحور الركا ... ب تحسب أعلامهن الصروحا

وهو كذلك في ديوان أبي ذؤيب الهذلي 63.

(2) "مجاز القرآن"2/ 95.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 122.

(4) "غريب القرآن"لابن قتيبة 325، ولم ينسبه، وصدره بقول: ويقال. و"تفسير مقاتل"60 أ، بمعناه.

(5) ذكره البخاري عنه. كتاب التفسير، الفتح 8/ 504. ووصله ابن أبي حاتم 9/ 2893. و"تفسير مجاهد"2/ 473.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت