[ومعنى أدرك:] [1] بلغ ولحق، يقال: فلان أدرك الحسن، إذا لحق أيامه. وتقول على هذا: أدركه علمي، أي: بلغه ولحقه [2] .
وقال شمر: أدرك، وتدارك، وادَّارك، وادَّرَك، واحد؛ يقال: أَدْرَكته، وتدارَكته، وادَّارَكته، وادَّرَكته [3] ، وأنشد لزهير:
تداركتما عَبْسًا وذُبيانَ بعدما [4]
وأنشد للطِرمَّاح:
فلما أدركناهن أبدينَ للَّهوى [5]
قال ابن عباس: يريد ما جهلوا في الدنيا، وسقط علمه عنهم علموه في الآخرة [6] .
= عاصم. (بَلْ أَدرَكَ) مثل أبي عمرو، وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم {بَلِ ادَّارَكَ} على وزن: افتعل."السبعة في القراءات"485، و"الحجة للقراء السبعة"5/ 400. و"النشر في القراءات العشر"2/ 339.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة: (ب) .
(2) "الحجة للقراء السبعة"5/ 400.
(3) في"تهذب اللغة"10/ 113 (درك) عن شمر: أدرك الشيء وأدركته وتدارك القوم، واداركوا، وأدركوا، إذا أدرك بعضهم بعضًا. ويقال: تداركته، وادّاركته، وادّركته.
(4) شطر بيت من معلقة زهير، يقول: تلافيتما أمر هاتين القبيلتين بعدما أفنى القتال رجالهما، ويعني بهما: هرم ابن سنان، والحارث بن عوف."ديوان زهير"79. وأنشد البيت الأزهري،"تهذيب اللغة"10/ 113 (درك) .
(5) "تهذيب اللغة"10/ 113 (درك) . وعجز البيت:
محاسن واستولين دون محاسن
وهو في"ديوان الطرماح"267.
(6) أخرج ابن جرير 20/ 7، عن ابن عباس، من طريق عطاء الخراساني: بصرهم في الآخرة حين لم ينفعهم العلم والبصر. ومن طريق علي بن أبي طلحة، بلفظ: غاب =