فهرس الكتاب

الصفحة 9992 من 13748

كانوا يوعدون حق [1] .

وأنشد للأخطل:

وأدْركَ علمي في سواءةَ أنها ... تُقيم على الأوتار والمشربِ الكَدْر [2]

أي: أحاط علمي بها أنها كذلك [3] .

وأما الفراء وكثير من المفسرين وأهل المعاني فقد تخبطوا في هذه الآية [وذهبوا إلى ما لا وجه له[4] ؛ قال الأزهري: والقول في أدرك، وادارك، في هذه الآية] [5] ما قال السدي وأبو معاذ [6] . ولا معنى لما قال الفراء، ولم أحك قوله، ولا قول من حذا حذوه، لتشوشه واضطرابه. وروي عن مجاهد أنه قال: بل تواطأ علمهم في الآخرة [7] .

(1) "تهذيب اللغة"10/ 112 (درك) ، وفيه: روى ابن الفرج. و"معاني القراءات"للأزهري 2/ 244، وليس فيه: وروى أبو تراب. وهو قول الهواري 3/ 262، قال: أي: علموا في الآخرة أن الأمر كما قال الله، فآمنوا حين لم ينفعهم علمهم، ولا إيمانهم.

(2) بيت من قصيدة له في هجاء قبائل قيس، وسواءة: من قيس عيلان، مراده أن بني سواءة يرضون بما قد يصيبهم من الذل، والهوان."شرح ديوان الأخطل"156. وذكر البيت الأزهري،"تهذيب اللغة"10/ 112 (درك) ، من إنشاد أبي سعيد الضرير.

(3) "تهذيب اللغة"10/ 112 (درك) ، و"معاني القراءات"للأزهري 2/ 244، من إنشاد أبي سعيد الضرير.

(4) قال الفراء 2/ 299: معناه: لعلهم تدارك علمهم. يقول: تتابع علمهم في الآخرة. يريد: بعلم الآخرة أنها تكون أو لا تكون. وذكر نحوه ابن قتيبة غريب القرآن 326، وابن جرير 20/ 6. وذكر الهواري 3/ 262، عن الحسن: أي: لم يبلغ علمهم في الآخرة، أي: لو بلغ عحهم أن الآخرة كائنة لآمنوا بها في الدنيا كما آمن المؤمنون.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (ج) .

(6) "تهذيب اللغة"10/ 112 (درك) . و"معاني القراءات"للأزهري 2/ 244.

(7) أخرج ابن جرير 20/ 7: بلفظ: أم أدرك علمهم من أين يدرك علمهم. وأخرجه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت