فهرس الكتاب

الصفحة 9998 من 13748

المصدر [1] .

وقال الفراء: الضَّيْق: ما ضاق عنه صدرك، والضَّيِّق: ما يكون في الذي يتسع ويضيق؛ مثل: الدار والثوب. قال: وإذا رأيت الضَّيْق قد وقع في موضع الضِّيْق، كان على أمرين؛ أحدهما: أن يكون جمعًا للضَيْقة، كما قال الأعشى:

كشفَ الضَيْقةَ عنا وفَسحَ [2]

والوجه الآخر: أن يكون مخففًا من ضَيْق، مثل: هَيْن ولَيْن [3] . وقد حصل من هذا: أن الضَّيِّق بالتشديد: نعت، ويجوز فيه التخفيف[فيما يتسع ويضيق، ويكون لغة في الضيق.

قال أبو علي: والقراءة:] [4] (الضَيق) بالفتح والتخفيف اسم، وليس بنعت، وهو ما يضيق عنه الصدر، ويقال فيه بالكسر. والضيق بالكسر المصدر، والاسم فيما يتسع ويضيق، ويكون لغة في الضيق.

قال أبو علي: والقراءة بالوجهين يحمل على أنهما لغتان، ولا يحمل الضيق بالفتح على التخفيف من ضيق؛ لأنك إن حملته على ذلك أقمت

(1) في"تهذيب اللغة"9/ 217 (ضاق) ، عن أبي عمرو: الضَّيَق محركة الياء: الشك، والضَّيْق بهذا المعنى أكثر وأفشى.

(2) "معاني القرآن"الفراء 2/ 115، وأنشد البيت ولم ينسبه. ونقله عنه الأزهري 9/ 218. وهو في ديوان الأعشى 89، من قصيدة يمدح فيها إياس بن قبيصة الطائي، وصدره: فلئن ربك من رحمته

(3) "معاني القرآن"للفراء 2/ 115، عند تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} من سورة النحل، آية: 127. ونقله عنه الأزهري،"تهذيب اللغة"217 (ضاق) .

(4) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت