[هود: 36] [1] .
قال مخلد بن الحسين [2] -راوي [3] هذا الحديث- يعني: أنه لا تخرج الدابة حتى لا يبقى أحد يريد أن يؤمن [4] .
قال ابن عمر: وتخرج الدابة من صَدْع في الصفا [5] . وهو قول أكثر المفسرين؛ قالوا: تخرج الدابة من أرض مكة [6] .
قوله تعالى: {تُكَلِّمُهُمْ} [قال مقاتل: تكلمهم] [7] بالعربية [8] .
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 83 وابن جرير 20/ 13. وابن أبي حاتم 9/ 2922. وليس في أسانيد الثلاثة مخلد بن الحسين.
(2) مَخْلَد بن الحُسين، الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل، حدث عن موسى بن عقبة، وهشام بن حسان، ويونس بن زيد، والأوزاعي، وغيرهم، وحدث عنه: الحسن بن الربيع، وموسى بن أيوب، وغيرهم. ت: 191هـ"سير أعلام النبلاء"9/ 236، وتقريب التهذيب 927.
(3) هكذا في نسخة: ج، وفي: أ، ب: رأي.
(4) ذكر نحو هذا النحاس،"إعراب القرآن"3/ 221. ولم يذكر قول مخلد بن الحسين. وهذا مثال على نقل الواحدي عن النحاس.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 14. وابن أبي حاتم 9/ 2925. والثعلبي 8/ 136 أ. قال مقاتل 62 أ: تخرج من الصفا الذي بمكة.
(6) أخرج ذلك عبد الرزاق 2/ 84، عن حذيفة بن اليمان، وإبراهيم النخعي. وابن جرير 20/ 14، عن حذيفة، وعبد الله بن عمرو. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2925، عن عبد الله بن عمرو، ولا تعارض بين القولين، فإن الصفا من أرض مكة، والله أعلم.
(7) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (ج) .
(8) "تفسير مقاتل"62 أ. واقتصر عليه الواحدي في"الوسيط"3/ 385، و"الوجيز"809. وتخصيص مقاتل كلامها باللغة العربية؛ لأنه قيد الناس بأهل مكة. وظاهر الآية أعم من ذلك.
وممن ذهب إلى أن المراد في الآية تحدثهم، ولم يقيده بلغة: السمرقندي 2/ 505. أخرج ابن جرير. 20/ 16 وابن أبي حاتم 93/ 2926، عن ابن عباس، من طريق =