أَدِبُّ كَأَني كُلَّماَ قُمْتُ رَاكِعُ [1]
فالراكع: المنحني في قول لبيد.
وقال [2] آخر:
وَلَكِنِّي أَنُصُّ العِيَس تَدمَى ... أَظلتها [3] وَترْكَعُ بِالْحُزُون [4]
أي تنكب لوجوهها.
قال المفسرون: معناه [5] ، وصلوا مع المصلين محمد وأصحابه، فعبر بالركوع عن جميع الصلاة،، إذ كان ركناً من أركانها، كما عبر باليد عن الجسد [6] في قوله {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [الحج: 10] .
(1) عجز بيت صدره:
أُخَبِّرُ أَخْبَارَ القُرُونِ التِي مَضَتْ
ورد في"الزاهر"1/ 140،"تهذيب اللغة" (ركع) 1/ 1462، و"تفسير الثعلبي"1/ 68 ب،"المجمل" (ركع) 2/ 397،"مقاييس اللغة"2/ 435، و"تفسير ابن عطية"1/ 275، و"القرطبي"1/ 293،"ديوان لبيد"مع شرحه ص 171.
(2) في (ج) : (وقا) .
(3) في (ج) : (اضلعها) .
(4) البيت للطرماح، ويروى:
وَلَكِنيِّ أَسِيرُ العَنْسَ يَدْمَى ... أَظَلاَّها
العيس: الإبل، الأَظَل: باطن مَنْسم الناقة والبعير، ويدمى أظلاها من شدة السير، الحزون: جمع حزن، ما غلظ من الأرض في ارتفاع وخشونة، فهي تعثر وتقع في الحزون: فقال: تركع على التشبيه، انظر:"العين"1/ 227،"الأضداد"لابن الأنباري ص 296،"ديوان الطرماح"ص 532.
(5) (معناه) سقط من (ب) .
(6) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 68، انظر:"تفسير أبي الليث"1/ 115، و"ابن عطية"1/ 274، و"البغوي"1/ 88،"زاد المسير"1/ 75، و"القرطبي"1/ 293.