فهرس الكتاب

الصفحة 10265 من 13748

{وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} لهي دار الحياة لا موت فيها [1] . وقال الكلبي: هي حياة لا يموت فيها أهلها [2] . وقال قتادة والسدي: لهىِ الحياة [3] .

وقال الفراء: لهي الحياة حياة لا موت فيها [4] . وقال الزجاج: معناه: هي دار الحياة الدائمة [5] .

وقال أبو عبيدة وابن قتيبة: {الْحَيَوَانُ} الحياة [6] . فالمفسرون وأصحاب المعاني على أن الحيوان هاهنا بمعنى: الحياة.

قال أبو علي: قال أبو عبيدة: الحياة والحيوان والحي واحد، فهذه على ما حكاه أبو عبيدة مصادر [7] . والحياة كالحَلْية والحَدَمَة؛ وهي شدة التهاب النار [8] .

(1) "تفسير مقاتل"75 ب. و"تفسير ابن جرير"21/ 12، و"تفسير الثعلبي"8/ 163 أ. وأخرجه ابن جرير 21/ 12، عن مجاهد، وأخرجه عن ابن عباس، بلفظ: باقية. قال الأزهري: معناه: أن من صار إلى الآخرة لم يمت، ودام حيًا فيها لا يموت، فمن أدخل الجنة حيي فيها حياة طيبة، ومن دخل النار فإنه لا يموت فيها ولا يحيا."تهذيب اللغة"5/ 287 (حي) .

(2) "تنوير المقباس"338.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 99، عن قتادة.

(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 318.

(5) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 173.

(6) "مجاز القرآن"2/ 117. و"غريب القرآن"339.

(7) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 117. بمعناه. وهو في"كتاب الشعر"لأبي علي 1/ 321، غير منسوب.

(8) "تهذيب اللغة"4/ 433 (حدم) . يعني أن أصلها: حَيْوَة على وزن: حَلْيَة، أو: حَيَوَة على وزن: حَدَمَة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت