والحيوان: كالفوران [1] والغليان. والحِيّ كالعِيِّ [2] ؛ قالوا: حَيِي يحيى حياءً [3] ، كما قالوا: عَييِ يَعْيا عياء [4] ، ومن ذلك قول العجاج:
كنا بها إذِ الحَياة حِيُّ [5]
فهذا [6] إذا الحياةُ حياةٌ.
وقال أبو زيد: الحيوان ما فيه روح [7] . والمَوَتَان: ما لا روح فيه [8] . والحيوان في روايتي أبي زيد وأبي عبيدة على ضربين؛ أحدهما: أن يكون مصدرًا كما حكاه أبو عبيدة. والآخر: أن يكون وصفًا كما حكاه أبو زيد. والحيوان على قول أبي زيد مثل الحَيّ الذي يراد به خلاف الميت، وقد
(1) هكذا في النسختين؛ يقال: فارت القدر تفور فَوْرًا، وفَورانًا، إذا غَلت."تهذيب اللغة"15/ 247 (فار) .
(2) العِيَّ: مصدر العَي، يقال: عيى فلان بالأمر إذا عجز عند"تهذيب اللغة"3/ 258 (عيى) .
(3) "تهذيب اللغة"5/ 283 (حيى) .
(4) "تهذيب اللغة"3/ 257 (عيى) .
(5) هكذا أنشده أبو علي،"كتاب الشعر"1/ 321، وصدره بقوله: قال رؤبة أو العجاج. وأنشده أبو عبيدة 2/ 117، بلفظ:
وقد نَرَى إذ الحياةُ حِيٌ
ونسبه للعجاج. وهو كذلك في"ديوانه"249. وأنشده الأزهري،"تهذيب اللغة"5/ 285 (حي) غير منسوب، واستشهد به على أن الحِي بكسر الحاء جمع الحياة.
(6) في كتاب أبي علي: كأنه قال: إذِ الحياة حياةٌ، أي: الحياة غيرُ متكدرة ولا منغَّصة."كتاب الشعر"1/ 321.
(7) ذكره الأزهري،"تهذيب اللغة"5/ 287، ولم ينسبه.
(8) لم أجده في"النوادر"؛ وفي"تهذيب اللغة"14/ 343 (موت) : الموتان: كل شيء غير ذي روح، وما كان ذا روح فهو الحيوان. ولم ينسبه لأبي زيد.